جدة (يونا) – أقامت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي، اليوم الاثنين 30 مارس في مقرها بجدة، حفل معايدة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، بحضور مدير عام فرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة المكرمة الأستاذ فريد بن سعد الشهري، ومدير عام فرع هيئة حقوق الإنسان بمنطقة مكة المكرمة زيدي بن راكد الرويلي، والمدير العام لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي، الأستاذ محمد بن عبدربه اليامي، ومدير عام مكتب فاعلية التنمية في المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص عضو البنك الإسلامي للتنمية، الدكتور محمد بن سعيد اليامي وعدد من ممثلي الجامعات السعودية والإعلاميين.
وهنأ المدير التنفيذي للهيئة، الدكتور هادي بن علي اليامي، الحضىور بعيد الفطر المبارك، مؤكدا في كلمته أن هَذِهِ المُنَاسَبَةِ لَا تَقْتَصِرُ عَلَى المُعَايَدَةِ فَحَسْبُ، بَلْ تُمَثِّلُ فُرْصَةً حَقِيقِيَّةً لِتَعْزِيزِ التَّوَاصُلِ، وَتَجْدِيدِ رُوحِ التَّعَاوُنِ، وَبِنَاءِ مَزِيدٍ مِنَ الشَّرَاكَاتِ الفَاعِلَةِ.
وجاء في كلمته ” إِنَّ مَا يَجْمَعُنَا اليَوْمَ هُوَ إِيمَانٌ مُشْتَرَكٌ بِأَهَمِّيَّةِ العَمَلِ المُؤَسَّسِيِّ وَالتَّكَامُلِ بَيْنَ الجِهَاتِ الحُكُومِيَّةِ وَغَيْرِ الحُكُومِيَّةِ، لِتَحْقِيقِ أَهْدَافٍ سَامِيَةٍ فِي مَجَالِ تَعْزِيزِ حُقُوقِ الإِنْسَانِ، وَتَرْسِيخِ القِيَمِ الإِنْسَانِيَّةِ المُشْتَرَكَةِ”.
وَأضاف” نَحْنُ فِي الهَيْئَةِ نُؤْمِنُ أَنَّ نَجَاحَنَا لَا يَتَحَقَّقُ إِلَّا مِنْ خِلَالِ شَرَاكَاتِنَا مَعَكُمْ، وَدَعْمِكُمُ المُسْتَمِرِّ، وَتَكَامُلِ الجُهُودِ بَيْنَنَا جَمِيعًا”.
وَجدد الدكتور اليامي تأكيد العزم عَلَى المُضِيِّ قُدُمًا فِي تَطْوِيرِ بَرَامِجِ الهيئة وَمُبَادَرَاتِها، وَالانْفِتَاحِ عَلَى كُلِّ مَا مِنْ شَأْنِهِ تَعْزِيزُ الأَثَرِ الإِيجَابِيِّ لِعَمَلِنها، بِمَا يَخْدِمُ الدُوَلَ الاعضاء وَمُجْتَمَعَاتِها.
وأعْرِبَ عَنْ خَالِصِ الشُّكْرِ وَالتَّقْدِيرِ لِدَوْلَةِ المَقَرِّ، المملكة العربية السعودية، عَلَى مَا تُقَدِّمُهُ مِنْ دَعْمٍ مُتَوَاصِلٍ لِلْهَيْئَةِ، وَحِرْصِهَا الدَّائِمِ عَلَى تَمْكِينِهَا مِنْ أَدَاءِ رِسَالَتِهَا، بِمَا يُعَزِّزُ مَنْظُومَةَ العَمَلِ الإِسْلَامِيِّ المُشْتَرَكِ وَيَخْدِمُ قَضَايَا حُقُوقِ الإِنْسَانِ.
كَمَا تَوَجَّهُ بِجَزِيلِ الشُّكْرِ وَالتَّقْدِيرِ لِجَمِيعِ الجِهَاتِ المُشَارِكَةِ وَالدَّاعِمَةِ والشركاء، حيث خُصُّ بِالذِّكْرِ اتِّحَادِ وَكَالَاتِ أَنْبَاءِ دُوَلِ مُنَظَّمَةِ التَّعَاوُنِ الإِسْلَامِيِّ، عَلَى دَوْرِهِ المُتَمَيِّزِ فِي دَعْمِ الرِّسَالَةِ الإِعْلَامِيَّةِ، وَتَعْزِيزِ حُضُورِ الهَيْئَةِ وَإِيصَالِ صَوْتِهَا إِلَى أَوْسَعِ نِطَاقٍ.
(انتهى)



