فلسطين

السعودية وقطر وتركيا ومصر تدين اقتحام بن غفير للأقصى وتعتبره انتهاكا للقانون الدولي واستفزازا لمشاعر المسلمين

العواصم (يونا) – أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة بأشد العبارات واستنكارها للاقتحام السافر الذي قام به وزير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي بحماية من قوات الاحتلال لباحات المسجد الأقصى الشريف، مؤكدةً رفضها التام لاستمرار الانتهاكات الإسرائيلية للقوانين الدولية والتعدي على حرمة المقدسات الإسلامية واستفزاز مشاعر المسلمين حول العالم.
وقالت الوزراة في بيان لها: “تشدد المملكة على أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤوليته تجاه وقف كافة الانتهاكات والتعديات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني، والمواقع المقدسة والتاريخية في فلسطين المحتلة، واحترام الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، ومحاسبة الاحتلال جراء هذه الممارسات المتكررة والشنيعة”.
و أدانت دولة قطر اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية شرطة الاحتلال، واعتبرته انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني واستفزازا لمشاعر المسلمين حول العالم.

وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، رفض دولة قطر القاطع محاولات المساس بالوضع الديني والتاريخي للمسجد الأقصى، وشددت في الوقت ذاته على ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه القدس ومقدساتها والتصدي بحزم للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.

وجددت الوزارة التأكيد على موقف دولة قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، بما في ذلك الحق الكامل في ممارسة شعائره الدينية دون قيود وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

و أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات اقتحام المتطرف إيتمار بن غفير المسجد الأقصى المبارك، في خطوة تمثل تصعيداً خطيراً واستفزازاً مرفوضاً، وانتهاكاً صارخاً لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتقويضاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية.

وأكدت الخارجية المصرية في بيان صدر عنها اليوم الثلاثاء، رفضها الكامل لمثل هذه الممارسات التي تمس بحرمة المقدسات الإسلامية في القدس، مشددة على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن أي محاولات لفرض أمر واقع جديد، تعد باطلة ومرفوضة ولا يمكن القبول بها.

كما تؤكد مصر أنه لا سيادة لإسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية.

وفي غضون ذلك، أعربت مصر عن بالغ قلقها إزاء استمرار القيود المفروضة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، وتقييد حرية العبادة، بما يمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي، ويؤجج مشاعر التوتر ويهدد بتفجير الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكدت ضرورة احترام الدور التاريخي والقانوني للأوقاف الإسلامية في القدس، وفي مقدمتها الوصاية الهاشمية في إدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك، وتنظيم الدخول إليه، بما يحفظ قدسيته ويصون الوضع القائم

كما أدانت وزارة الخارجية التركية بشدة اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة.

وقالت الوزارة، في بيان صدر اليوم الثلاثاء: “ندين بشدة اقتحام وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى، مؤكدة أن انتهاكات حكومة (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو واستفزازاتها التي تستهدف الهوية التاريخية والقانونية للمسجد الأقصى، وهو مكان مقدس مخصص للمسلمين فقط، أمر غير مقبول”.

وأضاف البيان: “نُذكّر المجتمع الدولي بأن ضمان فتح المسجد الأقصى أمام المسلمين للصلاة ورفع جميع القيود التي تعيق حرية العبادة في الأماكن المقدسة بالقدس الشرقية مسؤولية مشتركة”.

(انتهى)

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

UNA Chatbot

مرحباً بك! 👋

اختر نوع المساعدة:

أداة التحقق من الأخبار المضللة

أدخل نص الخبر أو الادعاء الذي ترغب في التحقق من صحته، وسيقوم النظام بتحليله ومقارنته بالمصادر الموثوقة لتحديد مدى دقته.

0 حرف
جاري التحقق من الخبر
تحليل المحتوى...

مطلوب التحقق من

الحالة

التحليل