العالم

المجلس العام للبنوك ومركز التميز بجامعة إقراء يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التمويل الإسلامي

كراتشي (يونا) – في خطوة تعكس التزاماً مشتركاً ببناء جسور التعاون بين الصناعة والأوساط الأكاديمية، وقّع المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية ومركز التميز في التقنية المالية الإسلامية، التابع لجامعة إقراء، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات التعليم، والبحث العلمي، والتطوير المهني، والابتكار، بما يدعم مسيرة تطوير صناعة الخدمات المالية الإسلامية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وتؤسس هذه الاتفاقية، التي وُقّعت في مدينة كراتشي، لشراكة استراتيجية نوعية تجمع بين الريادة العالمية للمجلس العام في مجال التمويل الإسلامي، والتميز الأكاديمي والخبرة المتخصصة التي يتمتع بها مركز التميز في التقنية المالية الإسلامية بجامعة إقراء، بما يعزز التكامل بين الأوساط الأكاديمية والصناعة، ويسهم في إعداد الكفاءات المؤهلة للمستقبل، وتشجيع الابتكار، وتسريع إنتاج المعرفة.

وانطلاقًا من الأهمية المتسارعة للتقنية المالية في رسم مستقبل التمويل الإسلامي، تهدف الشراكة إلى تعزيز التعاون في عدد من المجالات الرئيسة، تشمل البحوث في التمويل الإسلامي والتقنية المالية الإسلامية، والتطوير المهني، وبناء القدرات، والتواصل مع القطاع، وتبادل المعرفة. ومن خلال هذه المبادرات النوعية، تسعى المؤسستان إلى ربط البحوث الأكاديمية بالتطبيقات العملية، وتشجيع الابتكار، وتعزيز تبني أفضل الممارسات الدولية في صناعة الخدمات المالية الإسلامية.

ووقّع مذكرة التفاهم الأستاذ حمزة باوزير، الأمين العام للمجلس العام، والأستاذ محمد فرحان الحق عثماني، مدير مركز التميز في التقنية المالية الإسلامية بجامعة إقراء.

وبهذه المناسبة، صرّح سعادة الأستاذ حمزة باوزير قائلاً: “إننا نسعد بتوقيع مذكرة التفاهم مع مركز التميز في التقنية المالية الإسلامية بجامعة إقراء، والتي تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المؤسسات الدولية المعنية بصناعة الخدمات المالية الإسلامية والمؤسسات الأكاديمية. ومع استمرار الابتكار التقني في إعادة تشكيل قطاع الخدمات المالية، نتطلع من خلال هذه الشراكة إلى تعزيز التطوير المهني، وتشجيع البحوث التطبيقية، ودعم الابتكار، والإسهام في إعداد جيل جديد من الكفاءات المهنية القادرة على قيادة مستقبل التمويل الإسلامي والتقنية المالية الإسلامية.”

ومن جانبه، قال الأستاذ عثماني: “تمثل شراكتنا مع المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية محطة مهمة في تعزيز التكامل بين الأوساط الأكاديمية وصناعة الخدمات المالية الإسلامية. ومن خلال توظيف خبراتنا الأكاديمية والاستفادة من الخبرة الدولية للمجلس العام وريادته في الصناعة، نتطلع إلى تنفيذ مبادرات نوعية تسهم في إثراء المعرفة، وتطوير الكفاءات المهنية، وتعزيز الابتكار، ودعم النمو المستدام للتمويل الإسلامي والتقنية المالية الإسلامية في باكستان وخارجها.”

وبموجب مذكرة التفاهم، ستتعاون المؤسستان في تنفيذ مبادرات مشتركة في مجالات البحث العلمي، والتطوير المهني، وتبادل المعرفة، والتواصل مع القطاع، وبناء القدرات، بما يسهم في دفع مسيرة التمويل الإسلامي والتقنية المالية الإسلامية إلى آفاق أرحب.

وتؤكد هذه الشراكة الاستراتيجية التزام المجلس العام ومركز التميز في التقنية المالية الإسلامية بجامعة إقراء الراسخ بتعزيز البحث العلمي، والابتكار، والتطوير المهني، بما يسهم في دعم النمو المستدام لصناعة الخدمات المالية الإسلامية على المستوى العالمي.

(انتهى)

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

UNA Chatbot

مرحباً بك! 👋

اختر نوع المساعدة:

أداة التحقق من الأخبار المضللة

أدخل نص الخبر أو الادعاء الذي ترغب في التحقق من صحته، وسيقوم النظام بتحليله ومقارنته بالمصادر الموثوقة لتحديد مدى دقته.

0 حرف
جاري التحقق من الخبر
تحليل المحتوى...

مطلوب التحقق من

الحالة

التحليل