
جدة (يونا) – بمناسبة اليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام 2026، تؤكد الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي أن الرياضة تشكل أداةً محورية لتعزيز حقوق الإنسان وترسيخ التماسك الاجتماعي ودعم التنمية المستدامة، بالنظر إلى ارتباطها الوثيق بجملة من الحقوق الأساسية، بما في ذلك الحق في الصحة والتعليم وعدم التمييز والمشاركة في الحياة الثقافية، وما تضطلع به من دور في ترسيخ قيم التسامح والاحترام المتبادل والعمل الجماعي، وبناء مجتمعات سلمية وشاملة.
وأشارت الهيئة في هذا السياق إلى إعلان جدة 2025 لتمكين الشباب والتنمية والسلام بوصفه إطاراً مرجعياً يعزز إدماج الشباب ويُسهم في جهود بناء السلام، لا سيما في حالات النزاع وما بعد النزاع، مع التأكيد على أهمية إدماج الرياضة في السياسات الوطنية ذات الصلة، بما يكفل الوصول الشامل والمنصف لجميع الفئات، بما في ذلك النساء والفتيات والأشخاص ذوو الإعاقة.
كما أكدت الهيئة ضرورة تهيئة بيئات رياضية آمنة وشاملة وخالية من جميع أشكال التمييز، بما يعزز مشاركة النساء والفتيات ويدعم تمكينهن. وتجدد الهيئة التزامها بمواصلة العمل، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والشركاء المعنيين، لدعم إدماج مقاربات قائمة على حقوق الإنسان في السياسات والبرامج ذات الصلة بالرياضة، بما يسهم في تحقيق السلام والتنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.
(انتهى)



