
جدة (يونا) – أكد الوكيل المساعد لشؤون الشباب بوزارة الرياضة في المملكة العربية السعودية أحمد سلمان الغملاس، أهمية الاستثمار في قدرات الشباب وتنمية مهاراتهم القيادية، وتمكينهم من أدوات الحوار والتواصل وصناعة المبادرات، بما يعزز قدرتهم على التأثير والإسهام في تنمية مجتمعاتهم.
جاء ذلك خلال مشاركته اليوم الخميس 3 سبتمبر 2026، في البرنامج التدريبي الدولي حول “الدبلوماسية الثقافية للشباب وتنمية مهارات القيادة”، الذي نظمته الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي وصندوق التضامن الإسلامي، بالتنسيق مع مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية “سيسرك”، وبالتعاون مع وزارة الرياضة في المملكة العربية السعودية، وذلك بمقر الأمانة العامة للمنظمة في جدة، بمشاركة عدد من المسؤولين والخبراء والمختصين والمشاركين حضوريا وافتراضيا.
وأوضح الغملاس أن اختيار موضوع “الدبلوماسية الثقافية للشباب وتنمية مهارات القيادة” يعكس أهمية الدور الذي يؤديه الشباب في تعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب، ومد جسور التواصل بين الثقافات، وترسيخ قيم الاحترام والتعايش.
وأشار إلى أن ما يشهده العالم من تحولات متسارعة يضاعف أهمية الاستثمار في قدرات الشباب، وتنمية مهاراتهم القيادية، وتمكينهم من الأدوات التي تساعدهم على الحوار والتواصل وصناعة المبادرات، ليكونوا أكثر قدرة على التأثير وأكثر إسهاما في تنمية مجتمعاتهم.
وأكد أن البرنامج التدريبي يمثل فرصة مهمة لتبادل التجارب والخبرات بين الدول الأعضاء، واستعراض المبادرات والجهود في مجال الدبلوماسية الثقافية وتمكين الشباب، وصولا إلى رؤى ومبادرات تعزز دورهم وتسهم في تطوير العمل الشبابي الإسلامي المشترك.
ولفت إلى أن ذلك يتسق مع تركيز البرنامج على استعراض تجارب الدول الأعضاء وجهود مؤسسات منظمة التعاون الإسلامي في مجالات الدبلوماسية الثقافية وتمكين الشباب.
وبمناسبة اليوم العالمي للشباب الإسلامي، الذي يوافق 3 سبتمبر من كل عام، أعرب الغملاس عن الفخر بما يقدمه شباب الدول الأعضاء من إنجازات وقصص واعدة تعكس شغفهم وقدراتهم، وتتوافق مع الرؤى المستقبلية لبلدانهم.
وتطلع إلى أن تسهم نقاشات البرنامج في تعزيز التعاون وفتح آفاق أوسع أمام شباب الدول الأعضاء للقيادة والمشاركة والتأثير، متمنياً لأعمال البرنامج التوفيق والنجاح.
(انتهى)



