
إسلام آباد (يونا) – وقّعت اللجنة الدائمة للتعاون العلمي والتكنولوجي التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي “كومستيك”، مذكرات تفاهم مع ثلاث مؤسسات صينية رائدة تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات التغذية، والبحث والتطوير في الأغذية الوظيفية، وتأهيل الكفاءات العلمية.
وتمثّل الاتفاقيات خطوة مهمة نحو توسيع نطاق التعاون البحثي الدولي في مجالات التغذية والصحة والأمن الغذائي.
وجرى التوقيع خلال مؤتمر التعاون العلمي والتكنولوجي الصيني الباكستاني بشأن الموارد الغذائية والطبية من أجل التغذية والصحة، الذي جمع أكثر من 50 خبيرا وأكاديميا وباحثا وممثلا عن القطاع الصناعي، من مؤسسات بحثية وجامعات وهيئات تنظيمية وشركات.
ووقّع من جانب كومستيك، المنسق العام الدكتور محمد إقبال شودري، فيما وقع من الجانب الآخر، مسؤولين في ثلاث مؤسسات صينية بارزة، وهم: وانغ فنغ تشونغ، مدير معهد تنمية الغذاء والتغذية التابع لوزارة الزراعة والشؤون الريفية الصينية؛ وليو رونغ رونغ، المدير العام لمعهد علوم وتكنولوجيا الأغذية التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية؛ وبنغ جون، مدير المعهد الوطني لبحوث نانفان التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية.
وستعمل المؤسسات الصينية وكومستيك على توظيف خبراتها وإمكاناتها المشتركة، ومنصاتها البحثية، ومواردها الوراثية، وتقنياتها الأساسية، وقدراتها في تنمية الكفاءات العلمية، بما يسهم في تعزيز التعاون العلمي متعدد المجالات.
وتشمل مجالات التعاون الرئيسية إجراء البحوث الأساسية المتعلقة بالموارد الغذائية والطبية، وتطوير الأغذية الوظيفية، والتأسيس المشترك لمختبرات دولية، وتدريب العلماء والتقنيين الشباب، وتنفيذ مشروعات بحثية عابرة للحدود، وتنظيم مؤتمرات أكاديمية رفيعة المستوى.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الشراكة في توثيق الروابط بين المؤسسات البحثية والجامعات الصينية من جهة، والمنظمات والمؤسسات العلمية في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي من جهة أخرى، بما يتيح فرصاً جديدة لإجراء البحوث المشتركة، وتعزيز تنقّل الباحثين، ونقل التكنولوجيا، وتطوير المختبرات، وبناء القدرات المؤسسية والعلمية.
وتوفر الخبرات العلمية والتكنولوجية التي تتمتع بها الصين، ولا سيما في مجالات العلوم الزراعية وتكنولوجيا الأغذية والابتكار، إمكانات واعدة للتصدي للتحديات المشتركة المرتبطة بالأمن الغذائي والتغذية والصحة العامة. ومن شأن هذا التعاون، من خلال كومستيك، أن يسهم كذلك في توسيع نطاق الاستفادة من المعارف العلمية والفرص البحثية والتقدم التكنولوجي في مختلف الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي.
(انتهى)



