
غزة (يونا/ وفا) – يعيش ذوو آلاف المفقودين في قطاع غزة على وقع انتظار ثقيل، فلا هم تمكنوا من دفن أحبائهم ووداعهم، ولا يعرفون إن كانوا ما زالوا أحياءً أو قضوا تحت أنقاض المنازل والمباني التي دمرتها آلة الحرب الإسرائيلية خلال سنوات حرب الإبادة.
وفي حين تمكنت بعض العائلات من انتشال جثامين أفراد منها بعد أشهر أو سنوات من بقائهم تحت الركام، لا تزال عائلات أخرى تبحث عن أي أثر يقودها إلى مصير مفقوديها، في حالة من الحيرة والألم لا تنتهي.
وبحسب إحصائيات محلية، يقدر عدد المفقودين في قطاع غزة بنحو 13 ألف شخص، بينهم نحو 8 آلاف لا يزالون تحت أنقاض المنازل والمباني المدمرة، إضافة إلى نحو 5 آلاف مفقود لا يُعرف مصيرهم.
وتشير إفادات فرق وطواقم الإنقاذ إلى أن آلاف الجثامين لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة، فيما لا تتوفر المعدات اللازمة لعمليات إزالة الركام وانتشالها بالسرعة المطلوبة.
وتفيد مصادر بأن قطاع غزة بحاجة إلى عشر حفارات و30 جرافة و100 كباش للبدء بعمليات إزالة الأنقاض وانتشال الرفات، في وقت تقدر فيه كمية أنقاض القطاع بأكثر من 60 مليون طن.
وبحسب إحصائيات محلية، تمكنت فرق الإنقاذ منذ بداية العدوان من انتشال أكثر من 800 شهيد فقط من أصل نحو 8 آلاف لا يزالون تحت أنقاض المنازل المدمرة.
وكانت غزة قد شيعت الأسبوع الماضي رفات 105 شهداء من منطقة مربع التاج وسط مدينة غزة، بعد أن دمر الطيران الحربي أكثر من 16 شقة سكنية في آن واحد فوق رؤوس ساكنيها.
(انتهى)



