
رام الله (يونا/وفا) – استقبل المشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف، اليوم الثلاثاء، وفدًا من الاتحاد الأوروبي في مكتبه بمدينة رام الله، وأطلعهم على دور الإعلام الرسمي في العملية الانتخابية، والاستعدادات الجارية للانتخابات التشريعية المقبلة.
وأوضح عساف للوفد أهمية الدور الذي يضطلع به الإعلام الرسمي في توفير تغطية مهنية وموضوعية للعملية الانتخابية، بما يضمن وصول المعلومات إلى المواطنين، ويعزز وعيهم بحقوقهم وواجباتهم الانتخابية، مؤكدًا أن الهدف الأساسي للإعلام الرسمي هو الإسهام في إنجاح العملية الانتخابية، وتوعية المواطن بأهمية المشاركة، وترسيخ حقه وحريته في الاختيار، بما يضمن ممارسة هذا الحق.
وأشار عساف إلى أن تجربة الإعلام الرسمي في التغطية الانتخابية تجربة غنية ومتراكمة، مستندة إلى خبرة طويلة في مواكبة مختلف الاستحقاقات الانتخابية، وكان آخرها انتخابات المجالس المحلية، التي حظيت تغطيتها بإشادة واسعة من أبناء شعبنا والجهات الرقابية، وفي مقدمتها لجنة الانتخابات المركزية، لما اتسمت به من مهنية وحيادية وموضوعية وإتاحة متساوية لمختلف الأطراف.
كما استعرض التعديلات التي أجراها السيد الرئيس على قانون الانتخابات، والتي تهدف إلى تعزيز المشاركة السياسية وتوسيع قاعدة التمثيل، لا سيما ما يتعلق بنسبة الحسم، وتمثيل المرأة، وسن الترشح، بما يتيح مشاركة وتمثيلًا أوسع لمختلف شرائح المجتمع الفلسطيني.
وتطرق عساف إلى الشراكة المستمرة بين الإعلام الرسمي ولجنة الانتخابات المركزية، مؤكدًا أهمية التنسيق المشترك خلال مختلف مراحل العملية الانتخابية، مشيرًا إلى الاتفاقية الموقعة التي تضمن الحيادية والشفافية والمساواة في التغطية الإعلامية بين جميع القوائم الانتخابية.
كما أطلع الوفد على أبرز المعيقات والانتهاكات التي يتعرض لها الإعلاميون الفلسطينيون من قبل دولة الاحتلال، وما تفرضه من قيود على حرية العمل الإعلامي وقدرة الصحفيين على أداء مهامهم ونقل الحقيقة.
وحضر الوفد ورشة العمل التي تنظمها الهيئة بالتعاون مع لجنة الانتخابات المركزية في مقر الهيئة، والتي بحثت آليات التعاون والتنسيق الإعلامي استعدادًا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وعقب ذلك، قام الوفد بجولة داخل مقر الهيئة، للاطلاع على التطور الذي يشهده الإعلام الرسمي وخطط تطويره وتحديثه، خاصة مشروع قناة فلسطين الإخبارية، التي تستعد الهيئة لإطلاقها قريبًا، بما يعزز حضور الإعلام الفلسطيني وقدرته على مواكبة التطورات والأحداث على المستويين المحلي والدولي.
(انتهى)



