فلسطين

الحكومة الفلسطينية تحذر من نفاد مخزون الغذاء والأدوية والمستهلكات الطبية والتخدير والأوكسجين من مستشفيات قطاع غزة

رام الله (يونا/وفا) – حذر مجلس الوزراء الفلسطيني من نفاد مخزون الغذاء والأدوية والمستهلكات الطبية والتخدير والأوكسجين وخدمات نقل الدم ومشتقاته من مستشفيات قطاع غزة، لا سيما أن أقل من ثلث مستشفيات القطاع تعمل بطاقة جزئية ومحدودة، الأمر الذي يعرض حياة آلاف الجرحى والمرضى للخطر، بالإضافة لنفاد مخزون الغذاء والطعام.

جاء ذلك خلال الجلسة الأسبوعية التي عقدها مجلس الوزراء الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، في مدينة رام الله بالضفة الغربية، برئاسة رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى.

وأكد مجلس الوزراء أنه ينظر بخطورة بالغة إلى تقرير منظمة “ريجافيم” الصهيونية الذي تضمن تحريضا على المباني والمنشآت الفلسطينية في المناطق المسماة “ج” التي يدعي الاحتلال أنها غير مرخصة، وما يمثله ذلك من دعوة للأذرع التنفيذية لدولة الاحتلال بتوسعة عمليات الهدم المتصاعدة أساسا في مناطق “ج” والتي وصلت لأكثر من 450 عملية هدم لمنشآت فلسطينية منذ بداية العام الحالي.

وشدد مصطفى، في مستهل الجلسة، على استمرار مختلف الجهود الدبلوماسية والاتصالات الدولية لوقف توسعة رقعة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على أبناء شعبنا، والضغط مع مختلف الشركاء الدوليين لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأكد على توجيهات الرئيس محمود عباس ببذل كل جهد ممكن مع مختلف دول العالم والمنظمات الدولية للضغط على الاحتلال لإعادة فتح المعابر وإدخال شحنات المساعدات، خاصة في ظل تصاعد مؤشرات المجاعة ونقص الغذاء والدواء بعد أكثر من 25 يومًا على إغلاق المعابر.

وعلى صعيد استمرار اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية، خاصة استمرار الاجتياح الواسع لمخيمات شمال الضفة، جدد رئيس الوزراء الفلسطيني توجيهاته للجنة الوزارية للأعمال الطارئة بتسريع العمل على ملف الإيواء المؤقت بالتنسيق مع لجان الطوارئ في المحافظات ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، كونها صاحبة الولاية القانونية في المخيمات.

(انتهى)

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى