
إسلام آباد (يونا) – وقّعت اللجنة الدائمة للتعاون العلمي والتكنولوجي التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي (كومستيك) مذكرة تفاهم مع شركة هواوي تكنولوجيز لإنشاء أكاديمية (كومستيك – هواوي) لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، في خطوة مهمة نحو تعزيز القدرات الرقمية وتمكين الشباب عبر 57 دولة عضو و5 دول مراقبة في منظمة التعاون الإسلامي.
وأقيم حفل توقيع مذكرة التفاهم اليوم الأربعاء في أمانة كومستيك بإسلام آباد، حيث تم الافتتاح الرسمي للأكاديمية بعد أن تم تجهيزها ببنية تحتية متقدمة للتعلم الرقمي، تُمكّن من التعليم الافتراضي، والتدريب العملي في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتعاون في الوقت الفعلي للطلاب والمهنيين في جميع أنحاء دول المنظمة.
وشهد الحفل رئيس هيئة الاتصالات الباكستانية، اللواء المتقاعد حفيظ الرحمن، بصفته الضيف الرئيسي، حيث أشاد بالمبادرة باعتبارها استثمارًا استراتيجيًا وفي الوقت المناسب في المستقبل الرقمي للمنطقة، مؤكدًا أهميتها في تعزيز منظومة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في باكستان ودعم جهود بناء القدرات في دول المنظمة.
وأوضح البروفيسور الدكتور محمد إقبال تشودري، المنسق العام لكومستيك، أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة تحولية نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي الرقمي في دول المنظمة، مشيرًا إلى أن الاستفادة من الخبرات العالمية والريادة التكنولوجية لشركة هواوي تكنولوجيز ستمكّن شباب الدول الأعضاء من اكتساب مهارات متقدمة والمساهمة بفعالية في التنمية الاجتماعية والاقتصادية القائمة على الابتكار.
ومن جانبه، قال إيثان صن، الرئيس التنفيذي لهواوي في باكستان: “تفخر هواوي بالشراكة مع كومستيك لإطلاق أكاديمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتي تعكس التزامنا طويل الأمد بتمكين الشباب بالمهارات الرقمية اللازمة للنجاح في الاقتصاد العالمي”.
كما أكدت قيادة شركة هواوي تكنولوجيز التزامها القوي بتنمية المواهب الرقمية من خلال مبادرات مثل برنامج “بذور من أجل المستقبل”، مشددة على أن الأكاديمية ستعمل كمنصة حيوية لتعزيز التحول الرقمي الشامل، وتقوية قدرات الأمن السيبراني، ودفع النمو التكنولوجي المستدام في دول المنظمة.
وستعمل الأكاديمية كمركز رئيسي للتعلم المدمج، حيث توفر الوصول إلى منظومة التدريب العالمية لهواوي، وتدعم تقديم دورات عالية الجودة في التقنيات الناشئة، كما تعزز هذه المبادرة مهمة كومستيك في توسيع نطاق التعليم الرقمي، وتعزيز التقدم العلمي، وتسريع تبني التكنولوجيا في الدول الأعضاء النامية.
وبموجب هذه الشراكة، ستقدم الأكاديمية شهادات متخصصة في الجيل الخامس، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والأمن السيبراني، مما يسهم في سد فجوة المهارات العالمية وتأهيل الشباب بمهارات جاهزة لسوق العمل.
(انتهى)



