
إسلام آباد (يونا) – اختُتمت في أمانة اللجنة الدائمة للتعاون العلمي والتكنولوجي التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي (كومستيك)، أمس الأثنين في إسلام آباد فعاليات المخيم الفضائي التاسع عشر “بُراق”، وذلك خلال حفل ختامي حاشد جمع صُنّاع السياسات، والعلماء، والتربويين، والدبلوماسيين، إلى جانب المشاركين الشباب، في تأكيد على أهمية تمكين الشباب وبناء القدرات في مجالات علوم وتكنولوجيا الفضاء.
وشدد الأستاذ الدكتور محمد إقبال شودري، المنسق العام لكومستيك، على الأهمية المتنامية لعلوم الفضاء في مسارات التنمية الحديثة، موضحاً أن تقنيات الفضاء باتت تشكل عنصراً محورياً في مجالات الاتصالات، ومراقبة المناخ، وإدارة الكوارث، والزراعة، والتنمية المستدامة، ولا سيما في الدول النامية، مؤكداً أن الاستثمار في الشباب عبر مبادرات مثل مخيم “بُراق” يمثل استثماراً في مستقبل الابتكار والقيادة العلمية.
من جانها استعرضت السيدة هادية عثمان، قائدة القاعدة لعام 2025 بجمعية بُراق، تجربتها في المخيم وأشادت بروح الإبداع والحماس التي تحلى بها المشاركون، فيما أكد السيد عثمان يوسف، نائب رئيس جمعية بُراق، أهمية الاستمرارية وتعزيز التعاون وفتح آفاق مهنية واضحة أمام الطلبة في مجالات علوم الفضاء والتخصصات ذات الصلة.
وأعرب ضيف الشرف، السفير أفتاب أحمد خوخر، الأمين العام المساعد للعلوم والتكنولوجيا بالأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، عن تقديره لجهود كومستيك وجمعية بُراق في النهوض بتعليم علوم الفضاء بين الشباب، مجدداً التزام منظمة التعاون الإسلامي بدعم وتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين الدول الأعضاء.
بدورها، أكدت السيدة شازا فاطمة خواجة، وزيرة الدولة الاتحادية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، الدور المحوري الذي تقوم به كومستيك في تعزيز المكانة العالمية لباكستان في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، داعيةً الشباب إلى تبني الابتكار والتفكير النقدي والاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، ومشيرة إلى أن التنافسية المستقبلية تعتمد على إعداد كوادر شابة مؤهلة ومواكبة للتطورات المتسارعة.
وتضمن الحفل عرض فيلم ختامي، وتقديم كلمات الشكر، وتوزيع الجوائز والشهادات على المشاركين، إضافة إلى التقاط الصور الجماعية.
ويُعد المخيم الفضائي التاسع عشر “بُراق” منصةً مهمة لإلهام العقول الشابة وتعزيز التعاون العلمي، بما يسهم في دعم مشاركة باكستان ودول منظمة التعاون الإسلامي في تعليم علوم الفضاء وبناء القدرات في هذا المجال الحيوي.
(انتهى)

