
جدة (يونا) – أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد حسين إبراهيم طه، عن إشادته وتقديره لمبادرة المملكة العربية السعودية بشأن عقد مؤتمر شامل في مدينة الرياض، استجابة لطلب فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، وبمشاركة مختلف المكونات الجنوبية، بهدف بحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية، في إطار الحوار الشامل والمسؤول، وبمشاركة مختلف المكونات الجنوبية، مؤكداً أن هذه المبادرة تجسّد ما تتحلى به قيادة المملكة العربية السعودية من سياسة رشيدة وحكمة متبصرة في لمّ الشمل ونبذ العنف وإعلاء صوت السلام.
وأكد الأمين العام أن الحوار الصادق والجامع يظل السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار المنشود في الجمهورية اليمنية، مشدداً على أن معالجة القضايا الوطنية، وفي مقدمتها القضية الجنوبية، لا يمكن أن تتم إلا عبر الحوار والتفاهم والتوافق، وبما يراعي أبعادها التاريخية والاجتماعية، ويجنب البلاد مزيداً من التشرذم والمعاناة والانقسام.
وشدد الأمين العام على أن وحدة اليمن وأمنه واستقراره تمثل ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة بأسرها، مثمناً الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في دعم الشرعية اليمنية ورعايتها لمسارات الحوار، وداعياً جميع المكونات إلى المشاركة الإيجابية والبنّاءة بما يخدم مصلحة اليمن العليا وتطلعات شعبه ويعزز السلم والاستقرار الإقليميين.
(انتهى)



