باكو (يونا) – ترحب المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي بانضمام كل من جمهورية أذربيجان وجمهورية أوزبكستان إلى عضويتها، مما يرفع العدد الإجمالي للدول الأعضاء في المنظمة إلى 43 دولة، ويشكل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في مجال الأمن الغذائي.
وقد جرت مراسم توقيع النظام الأساسي للمنظمة في باكو على هامش الدورة التاسعة عشرة للمعرض والمنتدى الدولي الأذربيجاني للزراعة، مما يعكس الزخم المتزايد للتعاون الحكومي المشترك في مواجهة التحديات المشتركة في مجالي الزراعة والأمن الغذائي. وقد قام بتوقيع النظام الأساسي كل من السيد مجنون محمدوف، وزير الزراعة في جمهورية أذربيجان، ومعالي السيد إبراهيم عبد الرحمنوف، وزير الزراعة في جمهورية أوزبكستان. كما حضر مراسم التوقيع السفير بيريك أرين، المدير العام للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي، ونورة الزهراني، ممثلة الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، والسيد عليم بايل، سفير جمهورية كازاخستان لدى جمهورية أذربيجان.
ويمثل انضمام أذربيجان وأوزبكستان إضافة استراتيجية للمنظمة، لما تمتلكه الدولتان من إمكانات زراعية قوية وخبرات متنامية في مجالات التنمية الزراعية والصناعات الغذائية والابتكار. وقد باشرت المنظمة بالفعل التعاون مع شركاء من كلا البلدين في مجالات متعددة، تشمل الابتكار الزراعي، وسلاسل القيمة، ومكافحة الآفات العابرة للحدود، والإدارة الرقمية لموارد المياه، والممارسات الزراعية المستدامة بيئيًا، إضافة إلى تعزيز التنسيق الإقليمي في مجال نظم الغذاء وتبادل المعرفة. ومن خلال عضويتهما، ستستفيد أذربيجان وأوزبكستان من فرص أوسع للتعاون التقني، والحوار السياسي، والمشاركة في المبادرات الإقليمية الهادفة إلى تعزيز نظم غذائية أكثر مرونة.
ويعكس هذا التوسع الجديد في عضوية المنظمة تزايد ثقة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بدور المنظمة كمنصة متخصصة للعمل في مجال الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة. كما يشير إلى انتقال واضح في عمل المنظمة من التركيز على الحوار السياسي إلى إقامة شراكات تشغيلية قادرة على تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وفي هذا السياق، تشجع المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي التي لم تنضم بعد، على النظر في الانضمام إلى هذه المنصة متعددة الأطراف المتنامية. إذ تتيح العضوية في المنظمة الوصول إلى الخبرات المشتركة، والمساعدة التقنية المنسقة، والشراكات الاستراتيجية، والمبادرات العملية الرامية إلى تعزيز قدرات الأمن الغذائي على المستويين الوطني والإقليمي.
وتؤكد المنظمة التزامها بمواصلة العمل عن كثب مع الدول الأعضاء والشركاء لبناء نظم غذائية أكثر مرونة وشمولاً واستدامة في جميع أنحاء منطقة منظمة التعاون الإسلامي.
(انتهى)



