
أديس أبابا (يونا) – عُقد اجتماع تشاوري لآلية التنسيق الثلاثية بين الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ومفوضية الاتحاد الأفريقي في مقر الاتحاد الأفريقي بأديس أبابا. وركز الاجتماع على سبل توحيد الجهود الدبلوماسية والقانونية لدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وإصدار خطة عمل مشتركة لعام 2027.
وشدد ممثل منظمة التعاون الإسلامي، السفير عاصم حنفي، مدير دائرة فلسطين، على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، والوقف الفوري للعدوان، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات إلى قطاع غزة، وتقديم الدعم الكامل لوكالة الأونروا. كما حذر من مخاطر النشاط الاستيطاني وخطة E1، داعياً إلى الانتقال من التضامن السياسي إلى خطوات عملية لكسب الاعتراف الدولي بدولة فلسطين وحصولها على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
أكد ممثل منظمة التعاون الإسلامي، السفير عاصم حنفي ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ووقف العدوان فوراً، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات إلى قطاع غزة، مع تقديم الدعم الكامل لوكالة الأونروا. كما حذر من مخاطر المستوطنات وخطة E1، داعياً إلى التحول من التضامن السياسي إلى خطوات عملية لكسب الاعتراف الدولي بدولة فلسطين وحصولها على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. من جانبهما، أكد السفير موسى محمد عمر (ممثل مفوضية الاتحاد الأفريقي) والسفير الدكتور فايز مصطفى (ممثل جامعة الدول العربية) تضامن المنظمتين الراسخ مع الشعب الفلسطيني ورفضهما للتهجير القسري. وشددا على أهمية الشراكة الثلاثية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة ضمن حدود الرابع من حزيران / يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً للقانون الدولي.
واختتم الاجتماع بالاتفاق على إضفاء الطابع المؤسسي على العمل الدبلوماسي المشترك في المحافل الدولية وتفعيل آليات المساءلة القانونية بموجب القانون الدولي. أصدرت آلية التنسيق المشتركة بياناً مشتركاً أكدت فيه المنظمات الثلاث مجدداً مواقفها الثابتة بشأن الحق الفلسطيني غير القابل للتصرف في إقامة دولتهم المستقلة، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
(انتهى)



