
إسطنبول (يونا) – دعا الأمين العام السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، اليوم الثلاثاء (3 نوفمبر 2026)، في كلمته أمام الدورة الثانية والأربعين للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي (كومسيك) المنعقدة في اسطنبول، إلى عقد قمة اقتصادية أولى للمنظمة في عام 2028، على أن تكون دورية؛ وذلك وفق ما تقترحه رؤيته الاستراتيجية لتطوير المنظمة وتنشيط التعاون الاقتصادي الإسلامي ووضع استراتيجيات أكثر فاعلية لمواجهة التحديات الراهنة.
وقال الأمين العام إن القمة المقترحة ستقود للاتفاق على توجه استراتيجي مشترك، وخارطة طريق ملموسة للمضي قدما في دعم وتقوية اقتصاديات الدول الأعضاء، مؤكدا أنه سيكون لكل من (كومسيك)، ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية، ومركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية (سيسريك)، وغيرها من مؤسسات المنظمة، أدوار محورية في صياغة هذه المبادرة ودفع عجلة تنفيذها؛ كما أكد الأمين العام أن “كومسيك” تظل المنصة الرئيسية للمنظمة للتعاون الاقتصادي والتجاري.
ودعا الأمين العام إلى تسريع وتيرة التجارة البينية بين دول المنظمة عبر خفض الحواجز التجارية، وإلى ضرورة أن يصبح الاستثمار والقدرة الإنتاجية ركيزتين أساسيتين للتكامل الاقتصادي في العالم الإسلامي.
وأكد أهمية إيلاء التعاون المالي مزيدا من الاهتمام وتعميق التكامل المالي بما يعزز التجارة والاستثمار والتنمية المستدامة في جميع الدول الأعضاء. كما دعا إلى جعل الأمن الغذائي والتنمية الزراعية في صميم التعاون بينها، وتعزيز الترابط بوصفه ركيزة للتكامل الاقتصادي في إطار المنظمة، وتنمية السياحة باعتبارها مجالا مهما للتعاون الاقتصادي.
وأعرب الأمين العام عن عميق تقديره لفخامة رئيس الجمهورية التركية، السيد رجب طيب أردوغان، لدوره القيادي المتواصل، وللحكومة والشعب التركي على كرم الضيافة والالتزام الراسخ بأهداف «كومسيك» ومنظمة التعاون الإسلامي.
(انتهى)



