
جدة (يونا) – بمناسبة اليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم 2026، تؤكد الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي أن التعليم، والعلوم، والتكنولوجيا تمثل ركائز أساسية لتمكين النساء والفتيات وتعزيز التنمية المستدامة والشاملة. وتشير الهيئة إلى أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، والعلوم الاجتماعية، وتعليم مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والمالية، يشكّل مسارًا فعّالًا لمعالجة فجوات المهارات الرقمية، وتعزيز الابتكار الذي تقوده النساء، ودعم الحوكمة الأخلاقية للتقنيات الناشئة.
وأكدت الهيئة أن تعاليم الإسلام تُعلي من شأن طلب العلم للنساء والرجال على حد سواء، باعتباره أساسًا للكرامة والتمكين والتقدم. كما يرسخ إعلان القاهرة لحقوق الإنسان في الإسلام، وخطة عمل منظمة التعاون الإسلامي للنهوض بالمرأة، الحق في التعليم بوصفه مدخلًا جوهريًا للتمكين الشامل. وفي هذا السياق، تُثمّن الهيئة الجهود التي تبذلها الدول الأعضاء لتحسين مستويات التعليم ومحو الأمية لدى النساء والفتيات، وتعزيز مشاركتهن في مجالات العلوم والتكنولوجيا.
وجددت الهيئة التزامها بالتعاون مع الدول الأعضاء والمجتمع الدولي لدعم السياسات الشاملة، وتعزيز الاستثمارات والشراكات الهادفة إلى توسيع تعليم العلوم والتكنولوجيا، وتنمية المهارات الرقمية، والاستفادة المنصفة من الذكاء الاصطناعي، بما يتوافق مع القيم الإسلامية والمبادئ العالمية لحقوق الإنسان، ويُسهم في بناء مستقبل أكثر شمولًا واستدامة للجميع.
(انتهى)


