العالم

إعلاميون دوليون يؤكدون أهمية اتحاد الدبلوماسية الإعلامية العالمية في مواجهة الشائعات

الرياض (يونا/واس) – أكَّد متحدثون دوليون في جلسة “الإعلام وتحولات خرائط العلاقات الدولية” ضمن فعاليات المنتدى السعودي للإعلام، اليوم، على أهمية الدور المتنامي للإعلام في تشكيل العلاقات الدبلوماسية بين الدول، وضرورة تعزيز الثقة في الخطاب الإعلامي في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم.

وشارك في الجلسة، رئيس المكتب الصحفي في وزارة الخارجية بجمهورية البيرو كارلوس إرنستو باريس باوكار، ورئيس قسم السياسة والاقتصاد في قناة أر تي إل البلجيكية مارتن بوكسانت، فيما أدار الجلسة المحلل الجيوسياسي والإستراتيجي، الدكتور جيفري ميلر.

ورأى المتحدثون أن الحوار الدبلوماسي بين الدول يمثل ركيزة أساسية في بناء جسور التواصل، مؤكدين أن الإعلام بات شريكًا رئيسًا في دعم هذا الحوار، وتعزيز التوافق بين الدول لمواجهة التأثيرات العابرة للحدود.

وأوضح المتحدثون أن التغيرات المعاصرة في عالم الإعلام، وما تفرضه العولمة من إعادة تشكيل للسياسات الدولية، تتطلب من المؤسسات الإعلامية تطوير أدواتها، خصوصًا في منطقة الشرق الأوسط التي تشهد تحولات متسارعة وتحديات مشتركة.

وسلَّط المتحدثون الضوء على نشر المعلومات وأنه مسؤولية كبرى، وأن الحفاظ على الحقيقة في مواجهة حرب الشائعات ضرورة لحماية الرأي العام من الصور الذهنية المغلوطة، لافتين الانتباه إلى أن الرأي العام يثق في الإعلام حين يلتزم بالتحقق والشفافية، مبينين أن الشائعات أصبحت جزءًا من المشهد اليومي، وأن التعامل معها يتطلب إستراتيجيات دقيقة للحد من انتشارها، بما في ذلك مواجهة مشاركة الأسماء غير الواقعية والمعلومات غير الموثوقة.

وتطرقت الجلسة إلى دور الذكاء الاصطناعي في الإعلام الحديث، وأهمية الدمج بين العقل البشري والتقنيات الذكية، مع التأكيد على ضرورة وضوح دور الذكاء الاصطناعي في عمليات التواصل، واتباع البروتوكولات السياسية، وتوحيد الصوت العالمي لمواجهة تحديات العصر.

وشدد المتحدثون في ختام الجلسة على أهمية المصداقية في الإعلام وانها ليست خيارًا، بل ضرورة، وأن الارتقاء بالمستوى الإعلامي يتطلب تجاوز النماذج التقليدية نحو إعلام رقمي قادر على المنافسة، وعلى دعم الشراكة بين القادة والمواطنين والنخب الإعلامية في بناء مستقبل إعلامي أكثر تأثيرًا وموثوقية.

(انتهى)

 

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى