
نيويورك (يونا/قنا) – أعربت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان عن قلقها إزاء تدهور الأوضاع في ولاية جونقلي جنوب السودان.
وحذرت الأمم المتحدة أن التطورات الأخيرة تزيد بشكل كبير خطر العنف الجماعي ضد المدنيين وتقوض اتفاق السلام.
وأوضحت اللجنة – التي شكلها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة – أن التصريحات العلنية الصادرة عن القادة وغيرهم ممن يمارسون قيادة وسيطرة فعالة، بالتزامن مع حشد القوات تمثل تصعيدا خطيرا في وقت تعاني فيه الأسس السياسية لعملية السلام من ضعف شديد.
وحملت اللجنة المسؤولية الجنائية لأولئك الذين يقصرون في منع أو معاقبة الجرائم التي كانوا على علم بها، أو كان ينبغي عليهم أن يعلموا بارتكابها.
وأكدت أن التصعيد الحالي ليس منعزلا، بل هو جزء من انهيار سياسي أوسع نطاقا ناجم عن انتهاكات متواصلة لاتفاق السلام، وتآكل الانضباط القيادي في بيئة متوترة أصلا ومنقسمة عرقيا.
ودعت اللجنة جميع الأطراف إلى الكف فورا عن الخطاب التحريضي وحشد القوات لتهدئة التوترات. كما طالبت اللجنة الشركاء الإقليميين والدوليين إلى إعادة الانخراط بشكل عاجل للحفاظ على اتفاق السلام والضغط على قادة جنوب السودان للعودة إلى الطريق السياسي الذي التزموا به.
(انتهى)



