أخبار الاتحاد

الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي: “يونا” اقتلع نصيبه من ثورة التكنولوجية وأحسن استعمال التطبيقات والطرائق الإعلامية الذكية

جدة (يونا) – ثمّن معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد حسين إبراهيم طه، الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ودعمهم السخي والمستمر للمنظمة ومؤسساتها، ومن ضمنها اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي “يونا”، لتتمكن هذه المؤسسات من المساهمة بفاعلية في تعزيز العمل الإعلامي الإسلامي المشترك ودعم البنية التحتية الإعلامية لوكالات الأنباء في الدول الأعضاء.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس بمنظمة التعاون الإسلامي السفير سمير بكر، نيابة عن الأمين العام خلال اجتماع الدورة السابعة والعشرين للمجلس التنفيذي لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي الذي عقد اليوم الخميس 22 يناير 2026.

وقدم الأمين العام شكره وتقديره لمعالي وزير الإعلام بالمملكة العربية السعودية، رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري على توجيهاته وإشرافه على خطط تطوير عمل الاتحاد سعيا نحو تحقيق النجاح والتميز الإعلامي.

وأوضح أن العالم اليوم، يشهد ثورة تكنولوجية وإعلامية منقطعة النظير في تطورها وسرعتها وإبهارها، وأن مؤسسات دول المنظمة الإعلامية، كان لها باع ولو يسير من هذه الثورة من حيث الاستفادة والاستغلال الأمثل لما وصل إليه عالم الإعلام من تطبيقات وطرائق ذكية تسهم في تطوير العمل الإعلامي، مبينا أن اتحاد “يونا” كان له نصيب من هذه الثورة التكنولوجية، فأحسن استعمال تلك التطبيقات والطرائق الإعلامية الذكية، مما أثر إيجاباً في إثراء عمله الإعلامي وجودته، وحقق نجاحات ملموسة، لاسيما خلال السنوات القليلة الماضية.

وأعلن الأمين العام ترحيب الأمانة العامة للمنظمة بالبرامج والمشاريع الإعلامية التي نفذها الاتحاد لفائدة منظمة التعاون الإسلامي – دولاً ومؤسسات – للتعريف برؤية ورسالة المنظمة وتعزيز حضورها الدائم في المحافل الإقليمية والدولية وخلال مؤتمرات واجتماعات المنظمة، مثنيا على إسهام الاتحاد في تطوير وتحديث البنية الإعلامية، وهيكلة وكالات الأنباء في الدول الأعضاء.

كما ثمًن الخطط والدورات التدريبية الإعلامية التي يقيمها الاتحاد سواء داخل مقره، أو تلك التي تنظم بالشراكة مع مؤسسات إعلامية أخرى حضوريا أو عبر الاتصال المرئي، مشيرا إلى أن  الدورات المتخصصة أسهمت في إثراء مدارك الصحفيين وصقل مهاراتهم ومدهم بما يلزم من خبرات وأدوات جديدة ومعاصرة  تمكنهم من مواكبة تحديات العصر في المجال الإعلامي.

وأضاف” أقدر عالياً الشراكات الإعلامية التي عقدها ولا يزال يعقدها الاتحاد في مجال الإعلام، وتوقيعه للعديد من الاتفاقيات ومذكرات وبروتوكولات التفاهم مع العديد من المنظمات والمؤسسات الإعلامية الرائدة وغيرها لبلوغ آفاق أرحب وشرائح أوسع من الشعوب والمجتمعات لإيصال رسالة المنظمة بطرق مبتكرة”، مبدا أمله في أن تسهم هذه الشراكات والاتفاقيات ومذكرات التفاهم، التي ومن ضمنها مذكرة تفاهم مع إدارة الإعلام بالأمانة العامة، في تطوير العمل الإعلامي وتدريب الصحفيين وتعزيز الظهور الإعلامي لعمل المنظمة ومؤسساتها.

وأشاد الأمين العام بجهود الاتحاد لدعم قضايا العالم الإسلامي، ولاسيما القضية الفلسطينية  العادلة التي نالت اهتماماً كبيراً من الاتحاد عبر جهوده المتمثلة في تنظيم العديد من الفعاليات والبرامج الإعلامية للتصدي لسردية الكذب والتضليل للاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، وتصحيح روايته الزائفة والمضللة ومحاولة فرضها وتصديرها كرواية وحيدة صحيحة تعبر عما يجري في الواقع المعيش للشعب الفلسطيني في قطاع غزة وغيره من مدن وقرى دولة فلسطين.

وطالب الأمين العام بمساندة الاتحاد في جدول أعمال الثري بشأن القضايا المهمة والتقارير السنوية حول عمله وخططه الإعلامية المستقبلة، وتأييده ليتمكن  من المضي قدما بخطى واثقة في تنفيذ خططه الإعلامية خدمة لقضايا المنظمة ودولها الأعضاء.

واختتم” آمل أن يحقق الاتحاد، بدعمكم، المزيد من النجاح في تعزيز العمل الإعلامي الإسلامي المشترك، والإسهام في تقديم خدمات متميزة للممارسين الإعلاميين، وكذلك الإسهام بكفاءة في تطوير البنى التحتية للعديد من المؤسسات الإعلامية في دولنا الأعضاء، اتساقاً مع قرارات مجلس وزراء الخارجية ذات الصلة، والمساهمة في تصويب الخطاب الإعلامي الإسلامي للدفاع عن صورة الإسلام ورموزه الحقة عبر ربوع العالم”.

(انتهى)

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى