العالم

الرئيس الجيبوتي يدعو إلى تفعيل دورِ المُؤسَّسات الدينية لمواجهةِ التحوُّلات الراهنة

جيبوتي (يونا) – انطلقت أعمال الدورة الخامسة من ملتقى جيبوتي لعلماء ومفكري شرق إفريقيا اليوم الأحد برعاية الرئيس إسماعيل عمر جيله، بحضور وزير الأوقاف السوداني، عثمان محمد إبراهيم ووكيل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية الشيخ عبد الرحمن غنام بن غنام. وتمتد فعاليات الملتقى الذي ينعقد هذا العام تحت عنوان تصحيح المفاهيم الدينية والتصورات الثقافية من أجل تغيير الذهنيات والسلوكيات في المجتمع لمدة ثلاثة أيام، وفقا للتلفزيون الجيبوتي الرسمي. وأكد الرئيس الجيبوتي أن الملتقى يكتسِي أهَميةً بَالغة في هَذهِ المَرْحَلة الحَسَّاسَةِ التِي تمرُّ بهِ الأمةُ الإسلاميةُ، ويُمثِّلُ تحديًا كبيرًا أمَامَ قَادَةِ الفكرِ والرَّأيِ من العُلمَاء وَالمُثقفين الذينَ يقعُ عليهم واجبُ توْضِيحِ الأفكارِ وتصْحيحِ المَفَاهِيم، ودَعْمِ مُجتمعِ المَعرِفة، وإنارةِ المنهج للنُّهُوض بالطاقاتِ والمساهمة في عملية البناء والتقدم وتعزيز التماسُك الاجتماعِي. ودعا جيله في كلمة في افتتاح الملتقى إلى توحيدُ الجُهود وتفعيلُ دورِ المُؤسَّسات الدينية والتَّرْبوية والثقافية والعِلمية لمواجهةِ التحوُّلات التي تعيشُها مجتمعاتُنا المَعاصرة، والتركيزُ على توجيه الشبابِ وتزويدهمِ بالعلم النافع والفَهمِ الصحيح، واستغلالِ طاقاتهم ومَواهِبهم لزيادة عطائهم في خدمة المجتمع. وأكد أن على المُؤسسات الدينية العمل علَى نشرِ القِيمِ الرُّوحية والأخلاقيةُ التي يدعو إليها دينُنَا الإسْلامي الحَنيف، وهيَ مَعاني جميلة تُعلِّمُ الناس التعايشَ والتسامحَ والانفتاح واحترامَ الآخرِ، ومَدَّ جُسُور التعاونِ والتكامُلِ بينَ مختلف شَرائح المجتمع. (انتهى) م ع/ ح ص

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى