منظمة التعاون الإسلامي

“حقوق الطفل” على طاولة “التعاون الإسلامي” في خضم العدوان على مدنيي غزة

جدة (يونا) – عقدت منظمة التعاون الإسلامي، في مقرها بجدة، الاجتماع الثالث لفريق الخبراء الحكوميين مفتوح العضوية لاستكمال مناقشة مشروع اتفاقية منظمة التعاون الإسلامي لحقوق الطفل، في خضم تصاعد وتفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية والعدوان الوحشي المستمر الذي يمارسه جيش الاحتلال الإسرائيلي على الأبرياء من المدنيين في قطاع غزة. وقال السفير طارق علي بخيت الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية والثقافية والاجتماعية بالمنظمة إن الاجتماع الذي ينعقد يومي 29و30 أكتوبر 2023، في ظل ظروف عصيبة وقاسية بسبب العدوان الإسرائيلي السافر وغير المسبوق في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمجازر البشعة التي ترتكب بحق المدنيين في القطاع، والتي أدت لسقوط آلاف الضحايا المدنيين الأبرياء وجرح الآلاف أغلبهم من الأطفال والنساء وكبار السن، وفي ضوء ذلك، دعا الأمين العام المساعد لضرورة استكمال مراجعة الوثيقة وآليات تنفيذها بغية عرضها على الدروة القادمة لاجتماع مجلس وزراء الخارجية لاعتمادها والبدء بالعمل بها.

وأكد السفير بخيت بأن الدين الإسلامي الحنيف اهتم بحقوق الأطفال اهتماماً كبيراً باعتبارهم مستقبل الأمة وشباب الغد، فأوجب لهم حقوقاً شملت جميع مراحل حياتهم المختلفة حيث وضع الإسلام دستوراً شاملاً لحقوق الطفل، مضيفا بأنه وبناء على ذلك تولي الدول الأعضاء بالمنظمة اهتماما بالغاً بحقوق الطفل وتتطلع إلى اعتماد وثيقة اتفاقية المنظمة لحقوق الطفل كميثاق دولي يحاكي المواثيق الدولية لحقوق الإنسان ويتناسب مع تعاليم الدين الإسلامي.

وفي كلمته، شكر السفير بخيت كلا من الجمهورية الإسلامية الموريتانية، رئيسة الدورة 49 لمجلس وزراء الخارجية، وجمهورية مصر العربية، رئيسة الدورة الثانية للمؤتمر الوزاري حول التنمية الاجتماعية على جهودهما ودعمهما المتواصل للأمانة العامة لمتابعة تنفيذ قرارات المنظمة في هذا المجال.

(انتهى)

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى