الثلاثاء 16 شوال 1443 هـ
الثلاثاء 22 جمادى الثانية 1443 - 12:47 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 25-1-2022
(IsDB)
جدة (يونا) - أعرب رئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد سليمان الجاسر، عن سعادته بانضمام البنك إلى الدول الأعضاء الـ57 في البنك الإسلامي للتنمية والمجتمع الدولي للاحتفال باليوم العالمي الرابع للتعليم، مؤكداً على التزام البنك الإسلامي للتنمية الكامل بإعادة بناء أنظمة تعليمية أفضل وأكثر مرونة.
وقال الجاسر في كلمته بمناسبة اليوم العالمي للتعليم "طلابي الأعزاء والمعلمين الشجعان ومديري المدارس وأولياء الأمور من البلدان الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية، يأتي موضوع هذا العام، تغيير المسار،تحويل التعليم في أعقاب تفشي فيروس كورونا المدمر والتحديات والعجز الذي كشف عنه في معظم أنظمة التعليم في جميع أنحاء العالم، لذلك حان الوقت للتفكير في تأثير الوباء على عرقلة مكاسب التنمية التي تحققت في العقود الماضية وفرص مواجهة التحديات التي يفرضها على التعليم".
وأضاف "يركز البنك الإسلامي للتنمية على تنمية رأس المال البشري الشاملة كركيزة إستراتيجية شاملة لتعزيز الانتعاش الاقتصادي الشامل، ومعالجة الفقر المتزايد، وبناء قدرة أقوى على الصمود، ودفع نمو اقتصادي أخضر قوي في البلدان الأعضاء، ويظل التعليم شرطاً أساسياً ومحدداً لبناء رأس المال البشري وحق أساسي لكل طفل وبالغ في القرن الحادي والعشرين".
وأوضح الجاسر أن "مئات الملايين من الأطفال خارج المدرسة والملايين من رواد المدارس لا يمكنهم تلبية الحد الأدنى من مستويات الكفاءة في القراءة والرياضيات، ويقترن ذلك بعدم التوافق الواضح بين مهارات الخريجين والكفاءات المطلوبة في سوق العمل، وتؤثر هذه العوامل على قابلية التوظيف وتؤدي إلى بطالة هائلة وعمالة ناقصة بين الشباب، لذلك فإن تحويل أنظمة التعليم هو مسؤولية كبيرة لكل من الحكومات وشركاء التنمية، بالتعاون مع شركائه العالميين.
وجدّد الجاسر التزام البنك الإسلامي للتنمية بشدة بمساعدة الدول الأعضاء على تحويل أنظمتها التعليمية لتلبية مهارات وكفاءات القرن الحادي والعشرين المطلوبة للمشاركة المثمرة في المجتمع، ودفع النمو الاقتصادي الشامل والازدهار المشترك، مفيداً أنه ولتحقيق هذه الغاية يجب نشر منتجات وآليات مبتكرة لتزويد البلدان الأعضاء بتمويل تعليمي ميسور التكلفة، وتعزيز التعاون مع الشركاء في مجتمع التعليم وتعزيز التحول الرقمي في أنظمة التعليم، والتأكيد على التفكير النقدي وإدخال التربية الحوارية في الفصل الدراسي بدلاً من طريقة التدريس الأحادية غير الموثوق بها.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي