الثلاثاء 16 شوال 1443 هـ
الأحد 20 جمادى الثانية 1443 - 21:32 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 23-1-2022
(يونا)
القاهرة (يونا) - ساهمت منظمة تنمية المرأة، بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة (مصر)، ومعهد سيراكوزا الدولي للعدالة الجنائية وحقوق الإنسان، في الحملة العالمية السنوية المعروفة بـ(16 يوماً من النشاط لمناهضة العنف ضد المرأة والفتاة)، اعتباراً من 25 نوفمبر إلى 10 ديسمبر 2021، وذلك من خلال إطلاق حملة رقمية تفاعلية على منصات التواصل الاجتماعي: Facebook، وInstagram، وLinkedIn.
وقد حاز الفيديو على 2 مليون مشاهدة وانتهى بعرض استبيان مكون من ثلاثة أسئلة وهي: "هل تعتقد أن الرجال يمكن أن يساهموا في القضاء على العنف ضد النساء والفتيات؟"، و "ما هو أكثر أشكال العنف ضد المرأة شيوعًا"، و"أين يُرجح حدوث العنف؟". ووفقًا للإجابات المُقدمة، 88.6% اعتقدوا أن الرجال يمكنهم المساهمة في القضاء على العنف ضد المرأة، بينما رأى 11.4% خلاف بذلك.
كما ساهمت الحملة في رفع التوعية حول الأشكال المختلفة من العنف، حيث أجاب 51,7% بأن العنف النفسي هو أكثر أشكال العنف شيوعاً، فيما اعتقد 24.8% بأن العنف الجنسي هو الأكثر شيوعاً بينما يرى 17.9% بأنه العنف اللفظي، ويرى 5.6% انه العنف الاقتصادي.
وفيما يتعلق بالأماكن التي يرجح ممارسة العنف فيها، رأى 51.4% أن المنزل أكثر الأماكن شيوعاً – بحسب الاستبيان - مقارنة بـ28.8% في الأماكن العامة و14.4% في أماكن العمل و5.4% في المدارس. ويتفق ذلك مع أن الممارسات الضارة مثل تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية وزواج الأطفال تحدث في النطاق الخاص.
وقد حققت الحملة الرقمية أهدافها، من حيث رفع مستوى التوعية بأشكال العنف المختلفة التي لم يكن غالبية المشاهدين على دراية بها، ولكن الأهم من ذلك هو أن غالبية المشاركين اعتقدوا أن الرجال يمكنهم المساهمة في القضاء على العنف ضد المرأة والفتاة (بنسبة 88.6%). وعلاوة على ذلك، فان مشاركة الرجال - بالرغم من كونها منخفضة مقارنة بالنساء (40 و60% على التوالي) - فإنها عكست شعار وهشتاج الحملة السنوية لهذا العام وهو: #الرجال_والنساء_معاً_يساوي_صفر_عنف.
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي