الثلاثاء 16 شوال 1443 هـ
الأحد 20 جمادى الثانية 1443 - 12:38 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 23-1-2022
(OIC)
جدة (يونا) - بدأ اليومَ بمقر الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في جدة أعمالُ اجتماع كبار الموظفين التحضيري للدورة الثامنة والأربعين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة، والتي تستضيفها جمهورية باكستان الإسلامية بالعاصمة إسلام آباد في مارس 2022.
وجرى في بداية الجلسة الافتتاحية نَقْلُ رئاسة الاجتماع من جمهورية النيجر إلى جمهورية باكستان الإسلامية.
وألقى الأمين العام للمنظمة حسين إبراهيم طه كلمةً أشاد فيها بما تحظى به المنظمةُ ودولُها الأعضاء من دعمٍ موصولٍ من حكومة المملكة العربية السعودية بقيادةٍ حكيمةٍ من خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مُنوِّهاً بما تتخذُه المملكة من جهودٍ ومبادراتٍ في إطار رئاستها للدورة الرابعة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي.
كما ثَمَّن الأمينُ العام في السياق ذاته جهودَ جمهورية النيجر في رئاستها للدورة السابعة والأربعين للمجلس وما تَحقَّق خلالها من إنجازات، وهنَّأ جمهورية باكستان الإسلامية على توليها رئاسة الدورة الثامنة والأربعين للمجلس.
وتطرَّق الأمين العام في كلمته إلى أهم التطورات التي شهدتها دولٌ أعضاء في المنظمة، مستعرضاً بنودَ جدولِ أعمالِ الاجتماع الرئيسية، حيث تناولَ الأوضاعَ في فلسطين وأفغانستان وجامو وكشمير، وتحدَّث أيضاً عن الجهود المبذولة بخصوص الأوضاع في اليمن وليبيا والسودان والصومال وسوريا والعراق ومالي ومنطقة الساحل وحوض بحيرة تشاد وغيرها من البلدان الأفريقية، إلى جانب البوسنة والهرسك وأوضاع الجاليات والأقليات المسلمة في الدول غير الأعضاء.
وشدَّد الأمين العام على ضرورة التغلب على التحديات التي تواجهها الدول الأعضاء في سبيل تحقيق السلام والاستقرار والتنمية والاستجابة لتطلعات شعوبها، مُجدِّداً التأكيد على عزم الأمانة العامة على إعطاء زَخْمٍ جديدٍ لجهود المنظمة في سعيها لبلوغ تلك الأهداف. وأكَّد الأمين العام كذلك على ضرورةَ تعزيز قدرات المنظمة في مجالات السلم والدبلوماسية والوساطة الوقائِيَّتَيْن ومكافحة الإرهاب والإسلاموفوبيا، وخاصة في إطار سعي المنظمة للتصدي لتحديات جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
(انتهى)
OIC
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي