الأحد 11 ربيع الأول 1443 - 09:08 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 17-10-2021
رام الله (يونا) - دانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، مشروع إقامة وإنشاء محطة باصات استعمارية ضخمة على الطريق الواقع بين رام الله ونابلس قرب حاجز زعترة العسكري، جنوب نابلس.
وكان ما يسمى رئيس مستوطنات شمال الضفة يوسي دغان، كشف قبل يومين على حسابه على موقع "فيسبوك"، عن اقتراب الانتهاء من إقامة مشروع استيطاني كبير، لبناء محطة نقل ضخمة قرب حاجز زعترة العسكري، جنوب نابلس، يضم 300 موقف للحافلات، ومنطقة تشغيلية، ومحطة وقود، ومغسلة، إضافة إلى مباني المكاتب.
وأوضحت الخارجية، في بيان صحفي: إن المشروع الاستيطاني يهدف إلى تسهيل حركة المستوطنين في كل الاتجاهات بما في ذلك ربط شبكة الطرق الاستعمارية بالعمق الإسرائيلي، تلك الشبكة التي رصدت لها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة ميزانيات ضخمة بشكل علني ورسمي، والتهمت آلاف الدونمات ومساحات واسعة من أراضي المواطنين الفلسطينيين، وأدت إلى تقطيع أوصال الضفة المحتلة وعزل المناطق الفلسطينية بعضها عن بعض وتحويلها إلى جزر تغرق في محيط وشوارع استيطانية.
وقالت: يأتي الإعلان عن هذا المخطط الاستيطاني بعد مشروعين استيطانيين كبيرين يتم تنفيذهما في جنوب وشمال القدس المحتلة، لاستكمال فصل القدس عن محيطها الفلسطيني بالكامل، ويندرج أيضاً في سياق محاولات الحكومة الإسرائيلية وسباقها مع الزمن لضم وتهويد الضفة لتخريب أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة بعاصمتها القدس الشرقية، وتقويض أية فرصة لتحقيق السلام على أساس مبدأ حل الدولتين.
وأضافت: هو ذات الهدف الذي تسعى لتحقيقه ميدانيا ميليشيات المستوطنين المسلحة ومنظماتهم الإرهابية من خلال استمرار اعتداءاتها وجرائمها ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومنازلهم وأشجارهم بما فيها تخريب موسم الزيتون، كما حدث اليوم من اعتداءات وهجمات على منازل المواطنين في بلدة بورين جنوب نابلس وفي منطقة العطارة شرق يطا جنوب الخليل.
وحملت الخارجية، الحكومة الإسرائيلية برئاسة نفتالي بينيت، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن عمليات توسيع الاستيطان في أرض دولة فلسطين، ونتائجها الكارثية على فرصة حل الصراع بالطرق السياسية التفاوضية وعلى الأمن والاستقرار بالمنطقة.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي