منظمة التعاون الإسلامي

الحجري تشارك في احتفالية مشهد عاصمةً للثقافة الإسلامية لعام 2017

مشهد (إينا) – شاركت الدكتورة أمينة الحجري، المديرة العامة المساعدة للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، صباح الثلاثاء (24 يناير 2017) في مدينة مشهد الإيرانية، في حفل انطلاق احتفالية مشهد عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2017 عن المنطقة الآسيوية الذي ترأسه وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي، الدكتور رضا صالحي أميري، وحضره والي إقليم خراسان رضوي، وعدد من الوزراء، وأعضاء البرلمان الإيراني، والسفراء وممثلو البعثات الدبلوماسية المعتمدة في طهران، وعدد من الشخصيات الدينية والفكرية والثقافية والإعلامية. وفي هذه المناسبة ألقت الدكتورة أمينة الحجري، كلمة أوضحت في مستهلها أن برنامج الإيسيسكو لعواصم الثقافة الإسلامية قد وضع معاييرَ دقيقة لاختيار عاصمة الثقافة الإسلامية في الدول الأعضاء، يُـراعَى فيها بالدرجة الأولى، أن تكون العاصمة الثقافية ذاتَ عراقةٍ تاريخيةٍ، وصيت علميٍّ واسع، وأن تكون لها مساهمة متميزة في إغناء الثقافة الإسلامية، ونصيبٌ وافرٌ في ازدهار الثقافة الإنسانية عموماً، وأن تتوفر على معالم حضارية تاريخية، ومؤسسات ثقافية وفنية فاعلة في تنشيط الحياة الثقافية من خلال تنظيم المهرجانات والمواسم الثقافية، وإقامة معارض للكتب والفـنون التشكيلية، وفي تنظيم العروض المسرحية، والمسابقات الأدبية والفنية، والمنتديات الثـقافية ذات السمعة الواسعة والتأثير البالغ. وأكدت المديرة العامة المساعدة للإيسيسكو أن هذه المعايير مجتمعةً تتوفر اليوم في مدينة مشهد التي ازدهرت ازدهاراً كبيراً خلال العصور الماضية، وفي عهود الدول المتعاقبة، مما أدى إلى أن تتطور تطوراً ملحوظاً متواصلاً في مختلف المجالات، لاسيما من الناحيتين العلمية والثقافية فتنامى نتيجةً لذلك كلِّه، تأثيرُها، وتنوّع عطاؤها، وتعاظم دورُها في مجالات التربية والتعليم، والثقافة، والعلوم، والآداب، والمعرفة، والفنون، والارتقاء بالحياة الإنسانية، مما كان له، ولا يزال، تأثيرٌ ملحوظ في تطور الثقافة الإسلامية وازدهارها. وأضافت قائلة: نظراً إلى ما يتوافر لمشهد من مقدرات وإمكانات وخبرات ثقافية متراكمة، فإننا واثـقون أن هذه الاحتفالية ستكون، إن شاء الله، متميزة من النواحي كافة، وسينظر العالم الإسلامي إلى مشهد عاصمة الثقافة الإسلامية عن المنطقة الآسيوية، بقدر كبير من التقدير والإعجاب؛ لأن هذه العاصمة قادرة، برصيدها الثقافي التاريخي المتميز، أن تصنع الحدثَ الثقافي، وأن ترتقي إلى المستوى العالي من الإبداع الثقافي الراقي. (انتهى) ز ع

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى