الأحد 08 ربيع الأول 1442 - 13:50 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 25-10-2020
جاكرتا (يونا) ـ وقعت رابطة العالم الإسلامي ومؤسسة السيرة النبوية بجمهورية اندونيسيا، اتفاقية انطلاقة متاحف ومعارض السيرة النبوية والحضارة الإسلامية في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، بحضور الأمين العام للرابطة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى ودولة نائب الرئيس الإندونيسي السابق يوسف كالا.
وستكون الانطلاقة على أرض تبلغ مساحتها (بالمرافق المصاحبة) أكثر من مئة ألف متر مربع في أميز المواقع السياحية الشاطئية في جاكرتا، وتم تخصيص الأرض تقديراً من الجانب الإندونيسي لهذا العمل الإسلامي التاريخي، كما تم في وقت سابق توقيع اتفاقية المشروع بالأحرف الأولى تلى ذلك احتفالية وضع حجر الأساس.
وستشمل المعروضات كل مشاهد السيرة النبوية التي سيتم تقديمها بأحدث التقنيات، إضافة إلى توزيع أكثر من مئتي موسوعة ومؤلَّف عن السيرة النبوية أعدتها رابطة العالم الإسلامي خلال الثلاث سنوات الماضية وذلك بعدة لغات، وتعتبر أكبر خدمة علمية متنوعة للسيرة النبوية.
وتُعَدُّ إندونيسيا المحطة الأولى في فروع متاحف ومعارض السيرة النبوية التي يقع مقرها الرئيس في المدينة المنورة.
وكانت الحكومة الإندونيسية سباقة لطلب استضافة فروع معارض ومتاحف السيرة النبوية والحضارة الإسلامية ضمن أكثر من 24 دولة إسلامية طلبت ذلك في وقت سابق، هذا إضافة إلى التطلعات والآمال الكبيرة المعقودة على النجاح العالمي لهذا الفرع، وذلك لاعتبارات كثيرة تتعلق بالجمهورية الإندونيسية، التي تُحسب كأكبر دولة إسلامية في عدد السكان وواحدة من أهم الوجهات السياحية والثقافية العالمية.
كما تجدر الإشارة إلى أن متاحف ومعارض السيرة النبوية انطلقت تجربتها الأولى في المدينة المنورة بمعرض رمضاني عام ١٤٤٠هـ وتمت رعايته وافتتاحه من قبل الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، وحضور الأمير سعود بن خالد الفيصل، وكبار الشخصيات الإسلامية التي أكدت على أن هذه الانطلاقة من المدينة المنورة التي تأسس على إثرها المقر الرئيس للمعارض والمتاحف تعكس الاستحقاق الكبير من هذه البقعة المباركة التي تمثل باعتبارها مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم المرحلة الثانية والمهمة لانتشار الرسالة الإسلامية، التي جاءت رحمة للعالمين ومتممه لمكارم الأخلاق.
هذا وستشهد متاحف ومعارض السيرة النبوية فعاليات دورية في عدد من الموضوعات ذات الصلة بقيم السيرة النبوية والحضارة الإسلامية، كما ستُشَكِّل وثيقة المدينة المنورة التي أمضاها النبي صلى الله عليه وسلم ووثيقة مكة المكرمة التي صادق عليها أكثر من ١٢٠٠ مفتٍ وعالم وأكثر من ٤٥٠٠ مفكر إسلامي محاورَ رئيسةً في تلك الفعاليات.
((انتهى))
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي