الخميس 29 محرم 1442 - 16:08 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 17-9-2020
القاهرة (يونا) ـ انطلقت، صباح اليوم الخميس 17 سبتمبر 2020 في العاصمة المصرية القاهرة، أعمال الجلسة الحوارية الافتراضية بعنوان "البناء المعرفي الداعم لقضايا المرأة والطفل.. التحديات والإشكاليات"، التي ينظمها منتدى المنظمات الأهلية بالمجلس القومي للمرأة في مصر، بالتعاون مع المجلس العربي للطفولة والتنمية، بحضور أعضاء المنتدى من ممثلي المجتمع المدني المصري.
وأكدت الدكتورة مايا مرسي، أمين عام المجلس القومي للمرأة، على أهمية استمرار مثل هذه الملتقيات والتوسع في انضمام مؤسسات أخرى لها مثل المجلس القومي للطفولة والأمومة، وذلك من أجل تقديم مجموعة من الرؤي والأفكار في إطار البناء المعرفي الداعم لقضايا المرأة والطفل بل والمجتمع بشكل عام. مشيرة إلى عدد من تلك القضايا الهامة التي تحتاج إلى مزيد من البحث والدراسة للوصول إلى استراتيجيات وآليات لإحداث التغيير المطلوب، ومن بينها إعادة بناء الخريطة الثقافية والقيمية للمجتمع المصري بعد ما حدث به من تغيير، وكيفية تعامل الأطفال مع تكنولوجيا اليوم خاصة مواقع التواصل الاجتماعي، وأهمية تغيير وتنوع لغة الخطاب الاجتماعي بحيث لا تكون لغة موحدة تفهم بطرق مختلفة، إلى جانب قضية بناء الانتماء والولاء لدى الأطفال ما مع نشهده اليوم.
من جهته، قال الدكتور حسن البيلاوي أمين عام المجلس العربي للطفولة والتنمية: "إن المؤشرات الكمية في مجال قضايا المرأة مثل معدلات القراءة والكتابة ومخرجات التعلّم والصحة الإنجابية إيجابية، وتشير إلى تقدم، إلا أنها تتضاءل أمام الهجمة الأصولية التي تحاول إحداث تراجع في البنى الفكرية والثقافية التي ترتبط بوضعية المرأة وحقوقها، ومن ثم فإن نجاح المرأة في معركتها الحقيقية إنما يكمن في قدرتها على بناء ثقافة مستنيرة في خضم اندماجها في معارك الوطن، ومن ثم يجب علينا مناصرتها من خلال تعميق مفاهيم ومعاني تحرير المرأة، والنهوض بالمرأة وإلغاء التمييز.. ولن يتم ذلك إلا في إطار نضال نتكاتف فيه جميعاً من أجل نسق ثقافي مغاير".
وطالب المشاركون في ختام الجلسة الحوارية بضرورة تعظيم دور المجتمع المدني من خلال شراكة حقيقية مع المؤسسات الحكومية والوزارات المعنية، وذلك لبناء تيار أو حركة اجتماعية وثقافية وتنويرية تحظى بدعم سياسي وبيئة مواتية لإحداث التغيير المنشود في البنية العقلية والمعرفية، لتقديم نموذج جديد تساهم فيه مؤسسات التنشئة التعليمية والإعلامية والثقافية مع المؤسسات القاعدية عبر آليات وأساليب، بما يضمن الوصول إلى أكبر قطاع من المجتمعات المحلية وبالتالي تغيير الواقع للأفضل.
((انتهى))
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي