الإثنين 02 شوال 1441 - 23:08 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 25-5-2020
واس
الرياض (يونا) - قال وزير الصحة السعودي الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة: إن الدعم الكبير الذي حظي به قطاع الصحة من طرف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، جعل القدرات الصحية وجاهزية القطاع في أفضل مستوياتها.
وأكد الدكتور الربيعة، في كلمة ألقاها اليوم بمناسبة عيد الفطر، أن ما تم استثماره في هذا القطاع، والاحترازات المبكرة التي تم اتخاذها، مكنا من السيطرة على وتيرة انتشار فيروس (كورونا المستجد) والاستعداد له، ونشر الثقافة والوعي في المجتمع، كما مكنا من الحفاظ على النظام الصحي، ومضاعفة القدرة الاستيعابية للمختبرات، وغرف العناية الحرجة، وأجهزة التنفس الصناعي، خلال الفترة الماضية.
وأضاف: إن ما قامت به المملكة من استعدادات منذ الإعلان عن الجائحة، والامتثال الذي وجدناه من المواطنين والمقيمين للإجراءات الاحترازية، كان له أثر كبير في انخفاض نسب الوفيات التي تعتبر من الأقل في العالم، وساعد القطاع على أن يكون أكثر جاهزية للتعامل مع الجائحة باستراتيجية طويلة المدى.
وقال وزير الصحة: "نحن الآن وضعنا تصورًا مرحليا واضحًا للمرحلة القادمة يعتمد على مؤشرين: أولاً: قدراتنا الاستيعابية للحالات الحرجة. ثانياً: سياسة التوسع في الفحوصات والوصول المبكر للمصابين في المجتمع. وننتقل من مرحلة لأخرى وفق تقييم صحي دقيق، يمنحنا السرعة في تعديل المنهج ومراجعة المسار متى ما دعت الحاجة".
وأشار إلى أن هذه المراحل ستبدأ تدريجياً من يوم الخميس المقبل، وتتوسع لحين العودة إلى الأوضاع الطبيعية بمفهومها الجديد القائم على التباعد الاجتماعي، التي تتطلب أن نكون جميعًا على قدرٍ عال من المسؤولية والاهتمام، واتباع الإرشادات الصحية، خصوصا للفئات الأكثر خطورة، من كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة والمصابين بأمراض تنفسية وضعف في المناعة، والذين نطلب منهم الاهتمام أكثر بأنفسهم ونطلب ممن حولهم مراعاتهم والاهتمام بهم.

وطالب الجميع بتغطية الأنف والفم عند الخروج من المنزل، معتبرا أن الالتزام بالاحترازات الوقائية سيوصل البلاد إلى بر الأمان.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي