الخميس 24 ربيع الأول 1441 - 10:47 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 21-11-2019
(واس)
الرياض (يونا) - افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، الأربعاء، أعمال السنة الرابعة من الدورة السابعة لمجلس الشورى السعودي، بحضور الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
وقال خادم الحرمين الشريفين في خطابه الملكي السنوي: إن المملكة مستمرة في طريقها لتحقيق المزيد من الإنجازات عبر رؤية 2030، ولتحقيق ذلك قامت المملكة ببذل جهود كبيرة في تسهيل ممارسة الأعمال، وقد تم تصنيف المملكة هذا العام من قبل البنك الدولي كأكثر الدول تقدماً والأولى إصلاحاً من بين (190) دولة في العالم، مما يعكس تصميم دولتكم بكامل سلطاتها ومؤسساتها على المضي قدما في تنفيذ برامجها الإصلاحية، لرفع تنافسية المملكة للوصول بها إلى مصاف الدول العشر الأكثر تحفيزاً للأعمال في العالم.
وأشار خادم الحرمين إلى أن إعلان المملكة عن طرح جزء من أسهم أرامكو السعودية للاكتتاب العام سيتيح للمستثمرين الإسهام في هذه الشركة الرائدة على مستوى العالم، وسيحدث نقلة نوعية في تعزيز حجم السوق المالية السعودية لتكون في مصاف الأسواق العالمية، كما سيعزز من الشفافية ومنظومة الحوكمة في الشركة بما يتماشى مع المعايير الدولية. لافتا إلى أن عائدات البيع الناتجة عن الطرح ستوجه لصندوق الاستثمارات العامة، لاستهداف قطاعات استثمارية واعدة داخل المملكة وخارجها.
وقال خادم الحرمين: لقد أثبتت دولتنا في كل الظروف على مدار الثلاثمئة عام الماضية أنها قادرة على تجاوز كافة التحديات بعزم وإصرار والخروج منها منتصرة دائماً بحمد الله وفضله.
وأضاف: إن ما تعرضت له المملكة من اعتداءات بـ 286 صاروخا باليستيا و289 طائرة بدون طيار، بشكل لم تشهد له مثيلا أي دولة أخرى لم يؤثر على مسيرة المملكة التنموية، ولا على حياة مواطنيها والمقيمين فيها، والفضل بعد الله يعود لمنسوبي قطاعاتنا العسكرية والأمنية الذين يسهرون على أمن هذا الوطن وبما يقومون به في الذود عنه.
وشدد خادم الحرمين على أن الاعتداءات التخريبية على منشآت المملكة النفطية في بقيق وخريص، التي استخدمت فيها الأسلحة الإيرانية، أظهرت مستوى الإحباط الذي وصل إليه النظام الإيراني، ما جعل العالم يتوحد في مواجهة هذا العدوان الإجرامي، مبينا أن المملكة نجحت بتوفيق من الله ثم بسواعد أبنائها في استعادة الطاقة الإنتاجية بهذه المنشآت خلال وقت قياسي أثبت للعالم قدرة المملكة على تلبية الطلب عند حدوث أي نقص في الإمدادات ودورها الرائد في ضمان أمن واستقرار إمدادات الطاقة العالمية.
وبخصوص الشأن اليمني، قال خادم الحرمين: أثمرت ولله الحمد جهود المملكة بتوقيع اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي الذي نأمل أن يفتح الباب أمام تفاهمات أوسع للوصول إلى حل سياسي للأزمة وفقاً للمرجعيات الثلاث، ويتيح للشعب اليمني العزيز استشراف مستقبل يسود فيه الأمن والاستقرار
ولفت خادم الحرمين إلى أنه يحق للمملكة أن تفخر بنجاحها في القضاء على مظاهر التطرف بعد أن تم مواجهة وحصار الفكر المتطرف بكل الوسائل ليعود الاعتدال والوسطية سمةً تميز المجتمع السعودي.
وأشار خادم الحرمين إلى أن رئاسة المملكة لمجموعة العشرين بدءا من الشهر القادم دليل على الدور المهم للمملكة في الاقتصاد العالمي، ونأمل أن يسهم البرنامج الطموح الذي وجهنا بإعداده خلال تولي المملكة رئاسة المجموعة في تعزيز مسيرتها بما يخدم مصالح كافة الدول والشعوب.
(انتهى)
ز ع/ ح ص 
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي