الأربعاء 14 ذو القعدة 1440 - 15:18 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 17-7-2019
القاهرة (يوتا) - دعا وزير الإعلام السعودي تركي بن عبد الله الشبانة، مجلس وزراء الإعلام العرب إلى اتخاذ قرارات تسهم في تعزيزِ العملِ الإعلامي العربِي المشترك، في إطارِ جامعة الدول العربية.
وقال تركي الشبانة في كلمته خلال افتتاح الدورة العادية الخمسين لمجلس وزراء الإعلام العرب اليوم الأربعاء بالقاهرة: نجتمع اليوم لمناقشة عدد من البنود التي من شأنها خدمة مصالحِ الإعلام العربي لتجاوز ما تمر به منطقتنا العربية من أزمات، لا سيما ما يخص قضية العرب الأولى القضية الفلسطينية، وسنعمل بكلِ ما لدينا من طاقات، في سبيل أن ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المسلوبة، وعلى رأسها إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك وِفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة والمبادرة العربية.
وأضاف قائلاً: إن من أهم البنود المطروحة على هذا المجلس، هو دور الإعلام العربِي في التصدي لظاهرة الإرهاب، وضرورة معالجتها من خلال تفعيل الدورِ المحورِي للإعلام العربِي في مواجهة ظاهرة عالمية تركت أثراً سلبياً على الفرد والمجتمعات العربية، وذهب ضحيتها الآلاف من الأبرياء حول العالم، مشيرا إلى أن المملكة العربية السعودية لم تأل جهداً في التصدي لظاهرة الإرهاب والتعاون مع الجهات ذات العلاقة دولياً وإقليمياً.
ونوه وزير الإعلام إلى أنه خلال شهرِ رمضان المبارك، تعرضت سفن تجارية قرب المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة لعمليات تخريب إرهابية، ومن بينها ناقلتا نفط سعوديتان، دون أدنى مراعاة لحرمة الشهرِ الفضيلِ، والأرواحِ والممتلكات والبيئة، كما تعرضت بلادنا لعمليات إرهابية مؤخراً عبر طائرات دون طيار استهدفت محطات ضخ للنفط، إضافةً إلى عدة عمليات استهدفت مطارات مدنية في مدينتي أبها وجيزان من قبلِ ميليشيات إرهابية مدعومة من إيران.
وشدد تركي الشبانة على أن هذه العمليات لا تستهدف منطقتنا العربية فقط، وإنما تستهدف أمن الملاحة الجوية والبحرية وإمدادات الطاقة في العالم. ورأى أن الوضع الراهن يتطلب منا أن يكون إعلامنا العربي متيقظاً وواعياً للمخاطرِ المحدقة بالعالم العربِي، وذلك حتى نتمكن من التصدي فكرياً وتوعوياً وجماهيرياً للإرهاب، ونتحد في سبيلِ محاربته وكشف هوية داعميه، والعمل بشكلٍ منظم على تجفيف منابعِ تمويله بكلِ السبلِ والوسائلِ المتاحة.
وأكد على ضرورة أن نتحد للعملِ على التصدي بكلِ قوة وحزم للإرهاب، وإنقاذ الأرواح البريئة، وحفظ الممتلكات، وذلك عبر تنفيذ خطة برامجٍ نوعية ذات صفة توعوية وتثقيفية بهذه الظاهرة الخطيرة المدمرة لتسهِم في الارتقاء بتعاملنا مع هذه الظاهرة الخبيثة.
وأفاد وزير الإعلام رئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء الإعلام العرب: إن أمام مجلسنا الموقر في هذه الدورة مجموعة من القضايا والبنود التي من شأنها الرقي بمنظومة العملِ الإعلامي العربِي، التي نرى بأن يتم العمل عليها بجدية، لا سيما ما يتعلق بمتابعة الخطة الجديدة للتحرك الإعلامي العربي بالخارجِ، والتي سيكون له دور كبير في إبراز الجهود العربية لخدمة المواطنِ العربي وخدمة قضايا دولنا بالخارجِ.
وأعرب عن تطلعه إلى تعاون وزراء الإعلام ودعمهم للإستراتيجية الإعلامية العربية، لنتمكن من تحقيق تطلعات شعوبنا وبما ينسجم مع أهداف ورؤى أمتنا العربية.
حضر الجلسة الافتتاحية وزراء الإعلام العرب أو من يمثلونهم، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إضافة إلى الاتحادات والمنظمات العربية الإعلامية، لمناقشة قضايا الإعلام المهمة ورؤاه الإستراتيجية وبحث آليات تطويره.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي