الأربعاء 30 شوال 1440 - 09:38 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 3-7-2019
بنا
المنامة (يونا) – احتضنت العاصمة البحرينية (المنامة) أمس الثلاثاء أعمال المنتدى رفيع المستوى للشرق الأوسط وشمال إفريقيا حول الاقتصاد الأخضر، برعاية المجلس الأعلى للبيئة بالتعاون مع منظمة الاقتصاد الأخضر العالمية والأمم المتحدة.
ويهدف المنتدى، الذي تستمر أعماله ثلاثة أيام، إلى إنشاء إطار مفتوح ومفيد لتبادل المعرفة في مجال الاقتصاد الأخضر، وتحسين فهم المشاركين للفرص المتاحة نحو دفع عجلة أجندة الاقتصاد الأخضر بالمنطقة.
وكان المنتدى بمثابة فرصة للتواصل الاستراتيجي للرواد في مجال الاقتصاد الأخضر والفاعلين المهتمين في المنطقة، فضلاً عن اعتباره منصة لمواءمة قدرات مقدمي الحلول مع احتياجات الباحثين عن الحلول، مع تمكين التبادل العلمي والتعرف على الخبرات في هذا المجال.

وقال الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة الدكتور محمد مبارك بن دينة، في كلمته بالجلسة الافتتاحية للمنتدى: إن الاقتصاد الأخضر يعد بالنسبة لمملكة البحرين اسمًا للطريقة التي تؤدي بها أعمالها بجميع المجالات من خلال رؤية البحرين 2030، حيث جهزت الرؤية خطة التحول من اعتماد المملكة على الوقود الأحفوري بطريقة يمكن استدامتها. مؤكدا أن البحرين أصبحت تعمل على تنويع اقتصادها بعيدا عن النفط عن طريق تقديم تقارير سنوية عن النمو غير النفطي الكبير وذلك باكتشافها طرقًا جديدة للتنويع الاقتصادي والتحول العادل للقوى العاملة للحد من التعرض للآثار السلبية لتدابير الاستجابة.
وأشار بن دينة إلى أن الاستضافة تشكل فرصة فريدة وفائدة مكتسبة للبحرين، إذ أنها تضعها ضمن دول القادة العالميين في دعم أجندة الاقتصاد الأخضر العالمي، كما تظهر دورها القيادي الحافز في تقديم المساعدة من أجل الاستفادة من الفرض والحلول المتاحة على صعيد الاقتصاد الأخضر على المستويين الوطني والإقليمي.

من جهته، أشار أمين الشرقاوي منسق الأمم المتحدة المقيم في مملكة البحرين إلى أن إدراج الانتقال إلى الاقتصاد الأخضر في الرؤية الاقتصادية للبلدان وبرامج الحكومات سيفيد العديد من القطاعات الحيوية ويعزز مكانتها في الأسواق العالمية كمناطق جذب للاستثمارات الخضراء وكذلك قدرتها التنافسية في جذب الاستثمارات التقليدية.
وناقش المنتدى ثلاثة محاور رئيسة هي: تحسين الأطر التنظيمية والسياسات من أجل اقتصاد أخضر، وتعزيز الاستثمارات الخضراء المبتكرة من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص، والنهوض بتنمية القدرات على المستوى المحلي من أجل اتخاذ إجراءات شاملة للاقتصاد الأخضر.
وجمع المنتدى ممثلين حكوميين رفيعي المستوى، بما في ذلك ممثلو الوزارات الوطنية للتغير المناخي والبيئة، ووزارات الاقتصاد، ووزارات التعليم، والبرلمانات الوطنية من حوالي 20 بلداً، وكذلك ممثلي المنظمات الدولية، بما في ذلك المؤسسات المالية الدولية، ومؤسسات القطاعين الحكومي والخاص، فضلاً عن الجهات ذات الصلة، وممثلي المجتمع المدني من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي