الجمعة 18 ربيع الأول 1441 هـ
الثلاثاء 22 شوال 1440 - 13:31 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 25-6-2019
وال
مرسيليا (يونا) - قال وزير الخارجية بحكومة الوفاق الوطني الليبية محمد سيالة: إن الموروث الثقافي والإنساني المشترك بين دول ضفتي المتوسط المتمثل في المناطق والمدن الأثرية من شأنه أن يصبح عاملا مهما للتنافس الاقتصادي بين هذه الدول، الأمر الذي سيؤدي حتما إلى تحقيق تنمية اقتصادية.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها في ندوة حول قيمة التراث لدول ضفتي المتوسط التي عقدت بمدينة مرسيليا الفرنسية أمس الاثنين على هامش مؤتمر 5 + 5 للدول المتوسطية.
وأضاف سيالة - بحسب المكتب الإعلامي للوزارة: إن ليبيا وعبر مر العصور تتبوأ مكانة تاريخية بالمنطقة وذلك لعمقها التاريخي والحضاري الذي يعود لآلاف السنين ولما تتمتع به من شواهد تاريخية. مشيرا إلى أن الموروث الثقافي هو المادة الخام الداعمة للتنمية المحلية والتنافس الاقتصادي عبر العالم والمساهمة في الإبداع، ما يخلق فرص العمل ويوحد الأفكار في مجال بناء البيئة الاقتصادية التنافسية التي بدورها تخلق كيانات إنتاجية وتجارية.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي