الثلاثاء 08 شوال 1440 - 13:25 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 11-6-2019
المفتش العام للشرطة عبد الحميد بادور (برناما)
كوالالمبور (يونا) - أعلنت الشرطة الماليزية اليوم الثلاثاء إعادة تشكيل المنطقة الأمنية الخاصة، لمواجهة جماعة أبوسياف المسلحة بولاية (صباح) بأقصى شرق البلاد على حدودها البحرية مع الفلبين.
ونقلت وكالة الأنباء الماليزية (برناما) عن المفتش العام للشرطة الماليزية عبدالحميد بادور القول في تصريح صحفي، إنه لا يستبعد إمكانية وقوع هجمات مسلحة لجماعة أبوسياف التي تتمركز في ولاية (سولو) الفلبينية. مؤكدا أنها لا تزال تشكل تهديدا أمنيا عاليا على الجزر الماليزية رغم الإعلان عن المنطقة الأمنية.
وأضاف: "لذلك قررت السلطات إعادة تشكيل المنطقة الأمنية الخاصة الواقعة في ولاية (صباح)". موضحا أن إعادة التشكيل تشمل أفراد القوات المسلحة الماليزية والشرطة الملكية الماليزية والهيئة الماليزية لإنفاذ القانون البحري.
وذكر أن إعادة التشكيل تشمل أيضا الهياكل الأمنية في المنطقة وتغيير الوظائف الأمنية التي ستتولى أمرها الشرطة والقوات المسلحة، موضحا أن عملية إعادة التشكيل التي أجراها مجلس الأمن القومي تهدف إلى تعزيز أمن المنطقة في السواحل الشرقية لولاية (صباح).
وأشار إلى أن جزر ولاية (صباح) "مهددة في أي وقت نظرا لقربها من معقل الإرهابيين في الفلبين"، مرحبا بمبادرة الحكومة الفلبينية مؤخرا بشأن السيطرة الأمنية الكاملة على ولاية (سولو) قائلا: "إن ذلك يخفف القلق بعض الشيء".
يذكر أن جماعة أبوسياف التي أعلنت ولاءها لتنظيم (داعش) تقوم بعمليات خطف وقتل مقابل الحصول على أموال وفدى، كما تقوم بأعمال قرصنة وابتزاز على الحدود البحرية بين ماليزيا والفلبين.
(انتهى)
​ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي