الخميس 18 رمضان 1440 - 11:46 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 23-5-2019
صورة أرشيفية (الفرنسية)
القدس المحتلة (يونا) - قال الناطق الرسمي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، سامي مشعشع: إن مصير الوكالة تحدده الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، والتي ما زالت باقية على دعمها القوي لاستمرار عملها الإنساني والخدماتي لملايين اللاجئين الفلسطينيين.
وأكد مشعشع في تصريحات لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" اليوم الخميس، أن وصف "الأونروا" بـ"المؤسسة الفاشلة"، وأنها في "الرمق الأخير"، كما جاء في مداخلات البعض أمس أثناء جلسة مجلس الأمن الدولي، التي عقدت حول عمل "الأونروا"، ما هي إلا محاولة بائسة لذر الرماد في العيون.
وقال: إن محاولة تحميل "الأونروا" مسؤولية فشل المجتمع الدولي في إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين تدين قائليها، وهي محاولة مكشوفة لإبعاد الأنظار عن الاستحقاق السياسي المرتبط بقضية اللاجئين الفلسطينيين.
وأكد مشعشع أن المفوض العام للأونروا رفض خلال مداخلته في الجلسة ذاتها الاتهامات الباطلة، ومحاولة سحب الشرعية عن الأونروا، والتشكيك في حياديتها ومحاولات تغيير تعريف من هو اللاجئ الفلسطيني من قبل الممثلين الأمريكي والإسرائيلي.
وشكر الدول التي ما زالت مستمرة في دعم الأونروا ومداخلاتها المبدئية الداعمة، وطالب المجتمع الدولي بضرورة الاستعجال في دعم ميزانية وبرامج الوكالة الحيوية، وأشار إلى ضرورة المشاركة ودعم المؤسسة الدولية مع قرب موعد مؤتمر جمع التبرعات، الذي يعقد بنيويورك في 25 يونيو / حزيران المقبل.
وحول الوضع المالي الحالي والسيولة النقدية المتوفرة لدى الأونروا، أكد مشعشع أن "الأموال التي تمكننا من الاستمرار بعملياتنا ستنفد مع منتصف الشهر المقبل، ما سيؤثر على قدرتنا على تقديم خدماتنا العادية والطارئة، التي تشمل تقديم المعونات الغذائية والأساسية الأخرى لمليون لاجئ في غزة، إضافة لتداعياتها على مجمل عملياتنا التعليمية والصحية والإغاثية".
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي