تأكيد دولي بحق الإمارات في حفظ أمنها وضمان مصالحها
الإثنين 08 رمضان 1440 - 14:55 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 13-5-2019
(صورة أرشيفية - العربية نت)
جدة (يونا) - توالت الإدانات الدولية لعمليات التخريب والاعتداء التي تعرَّضت لها صباح أمس الأحد، أربع سفن شحن تجارية مدنية بالقرب من المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة في خليج عُمان، حيث سارعت دول عربية، ومنظمات ودولية إلى التنديد بالعمليات التخريبية، وتأكيد تضامنها مع كل ما تتخذه الإمارات من إجراءات لحفظ أمنها.
ودانت المملكة العربية السعودية الأعمال التخريبية، التي استهدفت سفن شحن تجارية مدنية بالقرب من المياه الإقليمية لدولة الإمارات، باتجاه الساحل الشرقي بالقرب من إمارة الفجيرة وفي المياه الاقتصادية الإماراتية.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية اليوم، تأكيده أن هذا العمل الإجرامي يشكل تهديداً خطيراً لأمن وسلامة حركة الملاحة البحرية، بما ينعكس سلباً على السلم والأمن الإقليمي والدولي.
وشدد المصدر على تضامن المملكة العربية السعودية ووقوفها إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في جميع ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها ومصالحها.
كما أعربت مصر عن إدانتها بأشد العبارات لعمليات التخريب. مشددة في بيان لوزارة الخارجية على رفضها لكل ما من شأنه المساس بالأمن القومي الإماراتي، وسلامة حدوده البرية والبحرية كافة.
وأكد البيان تضامن مصر حكومة وشعبا مع حكومة وشعب الإمارات الشقيقة في مواجهة كافة التحديات التي قد تواجهها والتصدي لكل المحاولات لزعزعة استقرار الإمارات.
كما أكد البيان على العلاقات الخاصة والمتينة التي تربط البلديّن والعمل المشترك للتصدي لكافة التهديدات لأمنهما القومي واتخاذ ما يلزم من إجراءات في سبيل حفظ أمن واستقرار دولة الإمارات وتحقيق رفاهية شعبها الكريم.
وأعلنت الكويت إدانتها واستنكارها الشديدين لعمليات التخريب، ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية اليوم قوله: إن هذا العمل الإجرامي يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي ويمثل تصعيدا للتوتر في المنطقة يهدد سلامة الملاحة البحرية وحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة الدولية الأمر الذي يتحتم معه تحركا سريعا من المجتمع الدولي لوضع حد لمثل هذه الأعمال الإجرامية لتدارك تبعاتها الخطيرة.
وأكد المصدر وقوف دولة الكويت إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وتأييدها التام في كل ما تتخذه من إجراءات لضمان أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.
ودانت المملكة الأردنية الهاشمية بأشد العبارات حادث التخريب، حيث نقلت وكالة الأنباء الأردنية "بترا " عن السفير سفيان القضاة الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تجديده موقف الأردن الثابت والرافض لأي عمل إجرامي يهدد أمن وسلامة حركة الملاحة البحرية أيا كان مصدره.
وأكد وقوف المملكة الأردنية إلى جانب الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة في التصدي لأي محاولة تستهدف أمنها واستقرارها.
ودانت مملكة البحرين بشدة الأعمال التخريبية التي استهدفت سفن الشحن التجارية، مؤكدة في بيان صادر عن وزارة الخارجية تضامن المملكة ووقوفها التام مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها والحفاظ على مصالحها.
وشددت البحرين على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته لضمان سلامة حركة الملاحة البحرية والتصدي لأي تهديد للأمن والسلم الدوليين.
ودانت الجمهورية اليمنية العمل التخريبي، واعتبرت الخارجية اليمنية - في بيان نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية - أن هذه الأعمال تمثل تهديدا مباشرا للأمن والسلم الإقليمي والدولي، وأن من يقف وراءها يهدف إلى زعزعة الأوضاع في المنطقة والنيل من أمن وسلامة واستقرار دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، مؤكدة وقوف اليمن إلى جانب القيادة والشعب الإماراتي الشقيق.
من جانبه، دان رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري الأعمال التخريبية، معتبرا أنها "تهديد خطير لسلامة الملاحة في أحد أهم المعابر المائية في العالم".
ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية عن الحريري قوله: "إن هذه الأعمال تهدد استقرار الاقتصاد العالمي بواسطة أسواق النفط الدولية، إضافة إلى كونها اعتداء مباشرا على دول عربية شقيقة وعلى الأمن العربي المشترك".
وأكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني التضامن الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة ومع كل الدول العربية الشقيقة في المنطقة.
وعلى صعيد المنظمات الدولية، دانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، بأشد العبارات، الأعمال التخريبية التي تعرضت لها أربع سفن تجارية مدنية في المياه الاقتصادية لدولة الإمارات العربية المتحدة في خليج عُمان.
وأشارت الأمانة في بيان اليوم، إلى أن هذا العمل التخريبي يهدد أمن وسلامة حركة الملاحة البحرية الدولية. ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لضمان حركة الملاحة البحرية وسلامتها، وضمان استقرار أمن المنطقة.
كما دان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بأشد العبارات الأعمال التخريبية، وشدد - في بيان للجامعة العربية اليوم - على أن هذه الأعمال الإجرامية تمثل مساسا خطيرا بحرية وسلامة طرق التجارة والنقل البحري، ومن شأنها أن ترفع مستوى التصعيد في المنطقة.
واعتبر أبو الغيط هذه التهديدات التي تتعرض لها الحدود البرية أو البحرية، أو طرق النقل والتجارة لأي دولة عربية عضو في الجامعة، مساسا غير مقبول بالأمن القومي العربي.
وأكد في هذا الصدد على التضامن الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة في مواجهة أي محاولة تسعى للنيل من أمنها أو أمن الملاحة البحرية، وكذلك مع أية إجراءات تتخذها في هذا الإطار.
واستنكر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، الأعمال التخريبية، ووصفها بأنها تطور وتصعيد خطير يعبر عن نوايا شريرة للجهات التي خططت ونفذت هذه العمليات معرضة سلامة الملاحة البحرية في المنطقة لخطر كبير، ومهددة حياة الأطقم المدنية العاملة في البواخر.
ودعا الأمين العام لمجلس التعاون المجتمع الدولي والهيئات الدولية المعنية بالملاحة البحرية إلى ممارسة مسؤولياتها السياسية والقانونية لمنع أي أطراف تحاول المساس بأمن وسلامة حركة الملاحة البحرية في هذه المنطقة الحيوية للعالم أجمع. مشددا على أن مثل هذه الممارسات غير المسؤولة من شأنها أن تزيد من درجة التوتر والصراع في المنطقة وتعرض مصالح شعوبها لخطر جسيم.
(انتهى)
ز ع/ ح ص 
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي