الثلاثاء 25 شعبان 1440 - 10:03 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 30-4-2019
بامكو (يونا) - نظمت منظمة التعاون الإسلامي من خلال لجنتها الدائمة للإعلام والثقافة، بالتعاون مع سفارتي فلسطين والسنغال لدى جمهورية مالي، يوما إعلاميا في بامكو، تمحور حول القدس ومنظمة التعاون الإسلامي.
وأسفر اليوم الإعلامي عن إنشاء شبكة إعلامية محلية ودولية تهدف إلى معالجة كافة المواضيع بشأن الانتهاكات الإسرائيلية بحق القدس، والسعي والتنسيق لتنظيم رحلة إعلامية للعاصمة الفلسطينية المحتلة، يشارك فيها مجموعة من الإعلاميين الماليين وأصدقاء فلسطين.
ودعا الحضور إلى التحريض على تشكيل "لوبيات" اجتماعية تسعى إلى الدفاع عن القدس على كافة المستويات، وإنعاش الحركات المحلية وتفعيلها لمجابهة الاعتداءات الراهنة ضدّ القدس وفلسطين بما فيها ما يسمى "صفقة القرن"، وحث المجتمعات الإسلامية على القيام بزيارات دينية إلى القدس، دعما لموقف الفلسطينيين الثابت والمدافع عن هويتها الإسلامية والعربية.
كما جرى نقاش الأوضاع الراهنة في مدينة القدس وما تتعرض له من انتهاكات للحقوق العامة والفردية بما فيها حقوق الإنسان، ومحاولات تهويد الأرض المقدسة والاستيطان وغيرها، إضافة إلى إسهامات منظمة التعاون الإسلامي في تدعيم أواصر الأخوة والتعاون بين الشعوب والدول الإسلامية.
وأكد سفير السنغال لدى مالي بيرام امبانيغي جان، في كلمته، أهمية القضية الفلسطينية وضرورة العمل الإسلامي الموحد لإنقاذ فلسطين وعاصمتها القدس من الاحتلال الإسرائيلي. داعيا الحضور إلى حث حكوماتهم على ضرورة توفير الدعم اللازم من أجل تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وأهل المدينة المقدسة، في مواجهة إجراءات الاحتلال الإسرائيلي التعسفية.
بدوره، استعرض محافظ القدس عدنان غيث جملة من المخاطر التي تعصف بالقضية الفلسطينية، وقال إنه رغم إعلان القيادة الفلسطينية مرارا وتكرارا تمسكها بالسلام كخيار استراتيجي إلا أن صلف الاحتلال وإجراءاته التعسفية المنافية لكافة الأعراف والقوانين والاتفاقيات الدولية، وبدعم أمريكي مطلق، حال دون مواصلة عملية السلام.
 وقال: إن القيادة الفلسطينية أكدت رفضها المطلق لأية أفكار تستثني إقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على كامل التراب الفلسطيني التي احتلت في حزيران عام 1967 بما فيها القدس الشريف.
من جانبه، استعرض سفير منظمة التعاون الإسلامي لدى فلسطين أحمد الرويضي، في كلمته، جملة من الانتهاكات الإسرائيلية بحق القدس وأهلها. واصفا ما يجري بجريمة تطهير عرقي طالت البشر والحجر وحتى الأموات في القبور، كما جرى مؤخرا في مقبرتي باب الرحمة ومأمن الله.
وتطرق إلى ما تتعرض له المقدسات الإسلامية والمسيحية، وعلى وجه الخصوص المسجد الأقصى المبارك ومحاولات الاحتلال تقسيمه زمانيا ومكانيا.
ودعا الرويضي إلى وقفة إسلامية وعربية جادة حماية للمقدسات الإسلامية في القدس، التي قد تحول دون إقدام سلطات الاحتلال على تنفيذ مخططاتها الخبيثة. مشددا على ضرورة زيارة فلسطين والقدس والصلاة في المسجد الأقصى من البوابة الفلسطينية، الأمر الذي يعزز من صمود أبناء شعبنا.
(انتهى)
ص ج/ ح ص
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي