الإثنين 22 جمادى الأولى 1440 - 21:34 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 28-1-2019

 نيويورك (يونا) - أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الإثنين، مجلس الأمن الدولي، أن تنفيذ اتفاق ستوكهولم للسلام اليمني الموقع بين الحكومة والميليشيا الحوثية يواجه "تحديات".
وأوضح غوتيريش، أن "المبعوث الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث ورئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار باتريك كاميرت يواصلان العمل على بناء الثقة بين الطرفين، التي لا تزال ناقصة نتيجة لهذا النزاع الذي طال أمده".
جاء ذلك في التقرير الذي قدمه غوتيريش إلى أعضاء مجلس الأمن، حول تنفيذ الاتفاق خلال الفترة من 12 إلى 18 يناير/ كانون الثاني الجاري.
وقال غوتيريش: "رغم أن حكومة اليمن والحوثيين يواصلون الإعراب عن التزامهم باتفاق ستوكهولم (الموقع في 13 ديسمبر/كانون الأول الماضي) إلا أن التقدم في تنفيذ مختلف جوانب الاتفاق، بما في ذلك الوقف الهش لإطلاق النار، يواجه تحديات".
وحث في تقريره، قادة كلا الطرفين على "اتخاذ الخطوات اللازمة للتغلب على العقبات والعمل بصورة بناءة مع الأمم المتحدة لتنفيذ اتفاق ستوكهولم للنهوض بمصالح الشعب اليمني".
وأفصح غوتيريش بأن "رئيس لجنة تنسيق إعادة انتشار القوات في الحديدة وفريقه يواجهون عدة تحديات في عملياتهم، تشمل إصدار التأشيرات والموافقات الإدارية الأخرى، وأماكن الإقامة والمعدات اللازمة".
وأعرب غوتيريش عن قلقه "إزاء الحالة الأمنية على أرض الواقع التي يمكن أن يترتب عليها تداعيات خطيرة على عملياتنا فالتهديدات الموجهة ضد لجنة تنسيق إعادة النشر وموظفي الأمم المتحدة في الحديدة آخذة في الازدياد".
وشدّد على أن "المسؤولية عن سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وأصولها تقع على عاتق الطرفين، ويجب عليهما ومؤيديهم أن يقرروا الآن ما إذا كانوا سينفذون أحكام اتفاق ستوكهولم بحسن نية".
وفي 17 يناير الجاري، تعرض كاميرت وفريقه لإطلاق نار جنوب مدينة الحُديدة (غرب)، أثناء تفقده موقعا قصفته ميليشيا الحوثي فجر نفس اليوم، وقلّلت الأمم المتحدة من أهمية الحادث، دون التعرف على مصدر النيران.
و"لجنة تنسيق إعادة الانتشار" يرأسها كاميرت، وتضم 3 أعضاء عسكريين من الجانب الحكومي و3 من ميليشيا الحوثي، ومهمتها مراقبة وقف إطلاق النار.
(انتهى)
ص ج/ ح ص

جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي