الخميس 28 ربيع الأول 1440 - 20:35 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 6-12-2018
باريس (يونا) - دعا رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، فرنسا إلى دعم مبادرة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للسلام في الشرق الأوسط، والاعتراف بدولة فلسطين، مشيرا إلى أن هذا الاعتراف يساهم في إنقاذ حل الدولتين.
وطالب الحمد الله، خلال لقائه اليوم الخميس في باريس رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرارد لارشيه، ورؤساء اللجان في المجلس، فرنسا إلى مقاطعة منتوجات المستوطنات الإسرائيلية، مؤكدا أن القضية الفلسطينية قضية عادلة، وأن على فرنسا والمجتمع الدولي العمل من أجل تحقيق السلام العادل والشامل، وتطبيق القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي العسكري لفلسطين.
وأطلع رئيس الوزراء الفلسطيني مجلس الشيوخ على آخر التطورات السياسية والاقتصادية، والظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني جراء ممارسات الاحتلال، خاصة استمرار التوسع الاستيطاني، وتكريس السيطرة على القدس.
وقال الحمد الله: "إن إسرائيل تسيطر على 62% من أراضي الضفة الغربية، وهي المناطق المسماة (ج)، حيث تتركز المصادر والموارد الفلسطينية هناك، كما أن إسرائيل تسيطر على المعابر، وتسيطر بشكل تام على الحركة التجارية، وكل هذا يعيق تطور الاقتصاد الفلسطيني، فيما منتجات المستوطنات غير الشرعية يتم تسويقها في فرنسا وعدة دول أوروبية".
وأضاف، بحسب وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا": "قبل شهر كنت هنا في باريس، وشاركت في الاحتفالات لإحياء المئوية لنهاية الحرب العالمية الأولى، وكذلك سعدت بالمشاركة في منتدى باريس للسلام، والذي كان مناسبة للتأكيد على السلام والتعاون العالميين، وللأسف فإن شعبنا الفلسطيني ما زال محروما من هذا السلام حتى الآن".
وتابع رئيس الوزراء: "إن استمرار الاحتلال الإسرائيلي العسكري لأرضنا هو الذي يعيق تحقيق السلام العادل والشامل، فيما تستمر إسرائيل في توسعها على ارضنا الفلسطينية، والسيطرة على مصادرنا الطبيعية، ومواصلة فرض الحصار على قطاع غزة، وتكريس واقع ضم القدس الشرقية. إن كل هذا يجب أن ينتهي من أجل أن يحل السلام في أرضنا ومنطقتنا".
(انتهى)
ص ج
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي