الخميس 28 ربيع الأول 1440 - 18:30 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 6-12-2018
رام الله (يونا) - بيّنت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، اليوم الخميس، خطورة القرارات الأمريكية بحق مدينة القدس المحتلة، في مقدمتها اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، وقرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة.
وأكدت في بيان صدر عنها بهذا الخصوص، عنصرية القرار الأمريكي وآثاره المدمرة على القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته، ولما له من أثر على زيادة حدة الهجمة التهويدية ضد القدس، ومقدساتها.
ولخص الأمين العام للهيئة حنا عيسى مجموع القرارات الأمريكية الـ12 الأخيرة الصادرة عن ترامب بخصوص القضية الفلسطينية، على النحو التالي:
 بتاريخ 6/12/2017 صدر الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل
 وبتاريخ 16/1/2018 تم تقليص المساعدات المالية لـ "الأونروا"
 وبتاريخ 14/5/2018 تم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس
 وبتاريخ 3/8/2018 تم قطع كافة المساعدات المالية لوكالة "الأونروا"
 وبتاريخ 4/8 /2018 عملت إدارة ترامب على إنهاء وضعية "لاجئ" بهدف وقف عمل "الأونروا" (بتحديد عدد اللاجئين الفلسطينيين بـ40 ألف لاجئ)
 وبتاريخ 2/8/2018 تم قطع كامل للمساعدات المالية للسلطة الفلسطينية
 وبتاريخ 7/9/2018 تم وقف دعم مستشفيات مدينة القدس المحتلة
 وبتاريخ 10/9/2018 تم إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن
 وبتاريخ 10/9/2018 أغلقت الولايات المتحدة الامريكية الحسابات المصرفية لمنظمة التحرير الفلسطينية
 وبتاريخ 15/9/2018 اقتطعت الادارة الامريكية 10 ملايين دولار من تمويل برامج شبابية فلسطينية – اسرائيلية مشتركة
 وبتاريخ 16/9/2018 تم طرد السفير الفلسطيني حسام زملط من واشنطن،
 وبتاريخ 16/10/2018م تم دمج القنصلية الأمريكية مع السفارة الأمريكية في القدس.
وفي ختام بيانها، اعتبرت الهيئة الإسلامية المسيحية الانحياز الأمريكي لإسرائيل وما يصدر عن إدارته من قرارات عنصرية، بداية لعملية تهويدية كبيرة ضد مدينة القدس المحتلة، وطمس ما بقي من عروبتها، وتدنيس مقدساتها لتكون عاصمة لليهود وحدهم، داعيةً المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته بحماية المدينة المقدسة.
(انتهى)
ص ج
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي