الخميس 30 صفر 1440 - 15:40 بتوقيت مكة المكرمة الموافق 8-11-2018
جدة (يونا) ـــ أكد الدكتور سلطان الخزام مدير إدارة التعاون الدولي في المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف "اعتدال" أنهم يسعون لتشجيع شبكات دولية للمساهمة في مكافحة التطرف وتعزيز الوعي المجتمعي.
وأوضح الدكتور سلطان: "نود أن نرى مجتمعات تميل نحو الوسطية والاعتدال، ولدينا مؤشرات تؤكد أن هناك تغير طرأ منذ شروعنا في هذا النهج"، وأضاف: "لدينا مبادرة مؤشر التطرف العالمي، لقياس التطرف والجوانب المرتبطة به، ولدينا حملة اعلامية للسير في هذا الجانب، وسنعقد مؤتمراً سنوياً في المستقبل القريب، كما أن لدينا معرضاً للابتكار، والهدف من هذا كله هو مكافحة الفكر المتطرف".
وبين الدكتور سلطان أنهم يعملون مع المؤسسات المختلفة، سواء مؤسسات المجتمع المدني أو الحكومية وحتى الإقليمية والدولية، كما أنهم يعملون مع البلدان التي تسعى لمعالجة الفكر المتطرف، ويقدمون لهم الخبرات التي لدى المركز.
وأشار الخزام إلى رغبتهم في المركز لعقد شراكات جادة مع الجمعيات الخيرية، بالتزامن مع توجيههم الدعوة للدول من أجل الانضمام إلى مركز "اعتدال"، مضيفاً: "نحن نريد أن نكون مركزاً للامتياز، فالمعرفة التي نبنيها ليست لنا كمركز فقط، وإنما للعالم أجمع".
وخلص الدكتور الخزام إلى أن تنظيم "داعش" بدأ رحلة الانحدار في مواقع التواصل الإليكتروني وليس عسكرياً فقط، واستدرك: "لكننا نرى بوادر لقدوم داعش جديدة، تشمل تغير في الفكر والخطاب، وهي تتجه صوب الفلبين وأوروبا، كما أن هذا التنظيم شهد تغيراً في الرسالة، فأصبحوا يستخدمون المظلومية، بدل القوة التي كانوا يستخدمونها سابقاً، ونحن نأمل فعلاً أن نقضي على الأفكار المتطرفة من جذورها".
من جهتها، أكدت بيان المطوع مديرة إدارة البيانات المعمقة في المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف "اعتدال"، أن تنظيم "داعش" تخطى الجماعات الأخرى المتطرفة، في نشاطها على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة موقع "تويتر"، وأوضحت أن هناك تأثير لتنظيم "داعش" أكثر من تنظيم "القاعدة" على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت المطوع أنهم في المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف "اعتدال"، يدرسون خطورة تنظيم "داعش" في مواقع التواصل، وألمحت إلى أن العديد من نشاطات هذا التنظيم المتطرف دعمت من جهات أخرى عبر مواقع التواصل الاليكتروني.
(انتهى)
جميع الحقوق © محفوظة لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي